العناوين الرئيسيةفلسطين

16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة.. والاحتلال يحارب الفلسطينيات

انطلقت في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني حملة 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وبينما العالم يحتفل بهذه المناسبة، تعيش النساء الغزاويات تحت القصف والعنف اليومي من الاحتلال “الإسرائيلي”.

 

وتشير تقارير للأمم المتحدة إلى أن “حوالي 67 بالمئة من الشهداء في غزة، نساء، ومن بينهن صحفيات وطاقم طبي وموظفات في الأمم المتحدة وعضوات في منظمات المجتمع المدني”.

 

وتواجه النساء الحوامل في غزة احتمال الولادة دون تخدير أو احتياطات صحية أو تدخل جراحي إذا لزم الأمر، في ظل التناقص السريع في الوقود والأدوية والمياه وإمدادات المستشفيات أو نفادها بسبب العدوان “الإسرائيلي”.

 

وذكرت تقارير للأمم المتحدة أن “ما لا يقل عن 15 في المائة من هذه الولادات تواجه مضاعفات تتطلب رعاية توليدية أساسية أو شاملة”، وتوفيت العديد من النساء قبل الولادة أو خلالها.

 

“وتعاني أكثر من 690 ألف امرأة وفتاة في فترة الحيض لا يحصلن إلا بشكل محدود على منتجات النظافة الخاصة بالدورة الشهرية”، وفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان.

 

ويبلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال، 94 أسيرة، البعض منهم معتقل بهدف الضغط على أزواجهن وأولادهن، ويمارس بحقهن أبشع أنواع التعذيب والعنف.

 

وتعيش النساء الفسلطينيات يومياً حالات الخوف والهلع والرعب على أطفالهم من القصف العشوائي للاحتلال “الإسرائيلي” على غزة، ممايجمعلهم معرضين للعنف النفسي في كل لحظة.

 

ويمارس الاحتلال “الإسرائيلي”، العنف الإنجابي على النساء الفلسطينيات والأطفال حديثي الولادة والرضع والأطفال، الذي يوصف بأنه انتهاك لحق الإنسان في الحياة.

 

وارتكب الاحتلال “الاسرائيلي”، 1098 مجزرة بحق الشعب الفلسطيني، راحت ضحيتها الكثير من النساء مع أطفالهم، حيث تم محو عائلات بكاملها من السجل المدني، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.

 

يذكر أن عدد الشهداء ارتفع إلى أكثر من 15 ألف شهيد، وأكثر من 40 الف جريح و 6 الآف مفقود منذ بداية العدوان “الإسرائيلي” على غزة، معظمهم من النساء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى