النجم خافيير بارديم يشارك في حملة لمقاطعة “أديداس” بسبب “الجندي الإسرائيلي”

شارك النجم الإسباني الحائز على جائزة الأوسكار، خافيير بارديم، في الحملة العلنية لمقاطعة شركة الملابس والأدوات الرياضية الشهيرة “أديداس”، على خلفية اختيارها لجندي “إسرائيلي” سابق شارك في العدوان على غزة عام 2021 ليكون وجهاً إعلامياً لإحدى حملاتها الإعلانية.
مقاطعة “أديداس”
وتواجه شركة الملابس الرياضية “أديداس” انتقادات لاذعة ودعوات واسعة للمقاطعة، إثر إطلاقها حملة إعلانية ترويجية لخدمة “الحذاء الفردي” المخصصة لمبتوري الأطراف، بطلها جندي سابق في جيش الاحتلال “الإسرائيلي”.
ووصف منسقو حملات المقاطعة الإعلان (الذي يظهر فيه الجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون وهو يجرب حذاء في أحد المتاجر بإسرائيل ثم يركض به في الخارج) بأنه “إهانة للفلسطينيين”.
وكان بيتون قد فقد ساقه إثر إصابته خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2021.
وشارك “بارديم” عدة منشورات عبر خاصية “القصص” في صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو صراحة لمقاطعة “أديداس”.
“بارديم” في الصفوف الأولى إلى جانب فلسطين
وانضم الممثل الإسباني خافيير بارديم ،المعروف بمواقفه الداعمة لفلسطين، إلى الداعين لمقاطعة العلامة الرياضية، ونشر عبر حساباته مواد تسلط الضوء على الحملة.
ونشر النجم الإسباني مقاطع فيديو وصوراً من العدوان “الإسرائيلي” على غزة، إلى جانب منشور تحت عنوان: “كيف تستطيع ارتداء حذاء أديداس بعد ما حدث؟”.
واستنكر النجم الأوسكاري بشدة استعانة الشركة بالجندي “الإسرائيلي” الذي شارك في العدوان في إعلاناتها، وسط الارتفاع الهائل في أعداد الجرحى والأطفال مبتوري الأطراف في قطاع غزة جراء الحرب المستمرة، وهو ما اعتبره استفزازاً صارخاً لمشاعر الملايين وتبييضاً لصورة جنود الاحتلال.
يذكر أن خافيير بارديم يعد من أبرز النجوم الذين طالبوا بالتصدي للهجمات “الإسرائيلية” على غزة وسبق أن ندد بالحكومة “الإسرائيلية” لارتكابها جرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، وحثّ المجتمع الدولي على محاسبة المسؤولين عنها.



