مناشدات للإفراج عن “أبو عباية” كبير مشجعي الأهلي المخطوف من قبل مجهولين

لا يمكن أن تدخل حلب ولا تسمع عنه، فهو بلا شك يمثل نبض جماهير حلب وحبها لمدينتها وناديها الأول الأهلي، محمد عبد الوهاب “أبو عباية” شيخ كار مشجعي كرة القدم في حلب وعموم سوريا.
لهذا الرجل قصة دراميّة استلهمها من خيبات كرة القدم السوريّة، التي لا تختلف عن المشهد السوري الأمني والسياسي على مدار العقود الـ6 الماضية.
اعتبر محمد “أبو عباية” واحد من أشهر رؤساء رابطة مشجعي نادي أهلي حلب على مدار تاريخ الفريق في الملاعب الخضراء، وكان له بصمة في شهرة جماهير النادي عربياً.
ومع بداية الثورة السوريّة اتخذ “أبو عباية” موقفاً معارضاً للنظام السابق، وأعلن انشقاقه عنها ما أدّى لاعتقال ابنه.
وبعد دفع مبالغ مالية كبيرة كفدية لإطلاق سراح ابنه، لجأ إلى تركيا مع عائلته، ليعود إلى مدينته الأغلى حلب فور سقوط النظام ويعاود ترأس رابطة مشجعي النادي الأهلي.
وبعد وصوله بحوالي أسبوع، وفق محيطين به، تم خطفه إلى جانب 6 أشخاص آخرين، بينهم ابنه وأقاربه ومصوّر النادي الأهلي الخلوق فادي جعرور خلال توجههم من حلب إلى مدينة الباب.
وناشدت عائلة “أبو عباية” ومحبيه ومحبين النادي الأهلي لإطلاق حملة ضغط لمعرفة مصيره، مطالبين الإدارة الجديدة التحرّك لإعادته وتبيان مصيره وإعادته سالماً لحلب وملاعبها.
يُذكر أن حالات الخطف بدأت بالارتفاع سواء في حلب أو غيرها من المحافظات، مع تحرّك الإدارة الجديدة لإدخال عناصر جديدة من الأمن العام لإرساء الاستقرار والقيام بواجبها لضبط الأمن بعد سقوط النظام السابق.
تلفزيون الخبر