العناوين الرئيسيةفلسطين

منظمة الصحة تتبنى قراراً يدعو لإرسال مساعدات فورية لغزة

تبنّت الدول الـ34 الأعضاء في المجلس التنفيذي للمنظمة بالإجماع قراراً يدعو إلى “مرور فوري ودون عوائق للمساعدة الإنسانية” إلى قطاع غزة، لمواجهة الوضع الصحي المتدهور.

 

ويدعو القرار، الذي قدّمته أفغانستان والمغرب وقطر واليمن، إلى منح تصاريح خروج للمرضى، وفقاَ لمواقع صحفية.

 

ويسعى القرار إلى توفير الأدوية والمعدات الطبية للسكان المدنيين وتمكين جميع الأشخاص المحرومين من حريتهم من الحصول على العلاج الطبي.

 

وأعربت دول المنظمة الأممية في قرارها عن “قلقها البالغ” إزاء الوضع الإنساني واستنكرت “الدمار الواسع النطاق” مطالبة بتوفير الحماية لجميع المدنيين.

 

وتحفظت بعض الدول الداعمة للعدوان “الإسرائيلي” على المدنيين في غزة على القرار مثل أمريكا وكندا واستراليا.

 

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في افتتاح جلسة استثنائية للمجلس التنفيذي للمنظمة في جنيف مخصصة للبحث في تبعات العدوان “الاسرائيلي” على غزة إن “تأثير النزاع على الصحة كارثي”.

 

وأكد “غيبرييسوس”، أنّ “أفراد الطواقم الصحية يؤدون مهمات مستحيلة في ظروف صعبة، ومع انتقال المزيد والمزيد من الناس إلى منطقة أصغر فأصغر، فإن الاكتظاظ إلى جانب نقص الغذاء والماء والمأوى والصرف الصحي الكافي، يخلق ظروفاً مثالية لانتشار الأمراض”.

 

وبين “غيبرييسوس”، أنّ “هناك مؤشرات مثيرة للقلق تدل على وجود أمراض وبائية ومن المتوقع أن يتفاقم الخطر مع تدهور الوضع واقتراب الشتاء”.

 

وأضاف: “النظام الصحي في غزة ينهار، مع استمرار 14 مستشفى فقط من أصل 36 في العمل من خلال الإمكانات المتوافرة لديها، منها اثنان فقط في شمال القطاع”.

 

وأوضح “غيبرييسوس”: “وجود 1400 سرير مستشفى فقط حالياً من أصل 3500 سرير، في حين يعمل المستشفيان الرئيسيان في جنوب غزة بثلاثة أضعاف طاقتهما السريرية، مع نفاد الإمدادات وإيوائهما آلاف النازحين”.

 

وقال “غيبرييسوس” إنه “منذ السابع من تشرين الأول، تحقّقت منظمة الصحة العالمية من أكثر من 449 هجوماً على مرافق للرعاية الصحية في غزة والضفة الغربية المحتلة”.

 

وتابع “غيبرييسوس”: “باختصار، ازدادت الحاجات الصحية بشكل كبير وانخفضت قدرة النظام الصحي إلى ثلث ما كانت عليه”.

 

وأكمل “غيبرييسوس”، أن “منظمة الصحة العالمية موجودة على الأرض في غزة لدعم العاملين في مجال الصحة الذين يعانون إرهاقا جسدياً وعقلياً، ويبذلون قصارى جهدهم في ظروف لا يمكن تصوّرها”.

 

وشدّد “غيبرييسوس” على أنّ “عمل العاملين في المجال الصحي مستحيل وهم على خط النار مباشرة، ولا صحة بدون سلام، ولا سلام بدون صحة”.

 

ودعت إلى هذه الجلسة الاستثنائية 17 دولة من أصل 34 في المجلس التنفيذي الذي يجتمع عادة مرتين في السنة. وتتمثّل مهمته الرئيسية في تقديم المشورة لجمعية الصحة العالمية، وهي هيئة اتخاذ القرار في المنظمة، ثم تنفيذ قراراتها.

 

يذكر أن مجلس الأمن الدولي، فشل في الدعوة لوقف لإطلاق النار بين “إسرائيل” والمقاو*مة الفلسطينية بعد استخدام الولايات المتّحدة حقّ النقض (الفيتو).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى