موجوعين

مياه السلمية .. تقاذف اتهامات و” الطاسة ضايعة “

تعاني مدينة السلمية من أزمة مياه حادة نتيجة تكرار قطع المياه عن المدينة من الخط الرئيسي المغذي للمدينة من محطة ضخ القنطرة في ظل عدم وجود اي بديل حقيقي

وعمر أزمة المياه في مدينة السلمية أكثر من ٧ سنوات، لم تكن كافية للمسؤولين عن ملف المياه لإيجاد أي حل لها أو إيجاد بديل للتخفيف من هذه الازمة خصوصا في فصل الصيف، وفق الأهالي.

وقال مدير مياه السلمية المهندس ثائر زيدان لتلفزيون الخبر” مشكلة المياه في المدينة واضحة فالكمية الحقيقية للضخ تبلغ حوالي ٥٠٠-٦٠٠ متر مكعب في الساعة لا يصل الى محطة ضخ القنطرة منها سوا ٢٠٠ متر مكعب”.

وأضاف المهندس زيدان “في بعض الاحيان تنخفض المياه عن هذه الكمية لأن السكر المخصص للضخ موجود في مدينة الرستن”.

وتابع زيدان حديثه “أرسلنا عاملين من وحدة مياه السلمية للكشف على السكر و تبين انه لا يوجد أي عطل فيه ولكن هناك “ايادي خفيفة” وأشخاص يتحكمون بالكمية الحقيقية للضخ “.

وأضاف مدير مياه السلمية ” كمية المياة التي لا تضخ إلى السلمية يتم إرسالها الى مدينة حماة ويوجد عامل تابع لمياه حماة مسؤول عن سكر الرستن، وتم خلال الاسبوع الماضي فتح هذا السكر وضخ كامل الكمية لمدينة السلمية ليعود بعد ٣ أيام انخفاض الوارد بسبب إغلاق هذا السكر وتحويل هذه الكمية الى مدينة حماة”.

وتساءل زيدان لماذا يتم قطع المياه عن السلمية ؟ على الرغم من إمكانية الأشخاص المتحكمين بالسكر قطع المياه عن كامل مدينة حماة، لماذا ترتفع مخصصات مدينة حماة الى ٣٤٠٠متر مكعب في الساعة مقابل أقل من ٢٠٠ متر مكعب لمدينة السلمية؟.. من المستفيد.. ؟.

بدوره نفى مدير مياه حماة المهندس مطيع العبشي لتلفزيون الخبر ” أن تكون كمية مياه مدينة حماة زادت على حساب مدينة السلمية” ، مشيرا إلى أنه” يمكن أن يكون كذلك فالمنطقة خارجه عن السيطرة وجميع الاحتمالات واردة” ، زاعماً أن ليس بمقدوره التأكد من الموضوع.

واكد العبشي “أن نسبة ضخ المياه لمدينة حماة تتراوح بين ٢٨٠٠-٣٢٠٠ وهذا الامر لايمكن ان يقاس بشكل ساعي بل يقاس بمعدل وسطي على مدار ٢٤ ساعة”.

وفي اتصال هاتفي لتلفزيون الخبر مع عمال المضخة في حماة ” أكدوا ان نسبة ضخ المياه بلغت في الساعة ١ ظهرا ٣٤٠٠ متر مكعب تزامنا مع انخفاض نسبة ضخ المياه لمدينة السلمية الى اقل من ٢٠٠ متر مكعب”.

وأوضح مدير مياه السلمية “أن مشكلة المياه في المدينة واضحة والحل واضح ولكن يحتاج الى ضغط ومتابعة من قبل وزارة الموارد المائية حصرا فعملية التحكم بسكر الرستن ليس بالصعب ولكن يتحاج الى قرار حقيقي من قبل المعنيين بالامر”.

وبخصوص مشروع مياه الشومرية الذي وصل إلى مرحلته الاخيرة من التنفيذ الذي بحسب الوزارة ويساعد على ايجاد حل لموضوع المياه في المدينة العطشى قال المهندس ثائر زيدان “لايمكن الاستفادة من هذا الخط بضخ المياه الى خزان المدينة الرئيسي”.
وأوضح زيدان الاسباب قائلا ” أهمها كمية الوارد من خط الشومرية قليل جدا ويوجد تعديات ليلية من قبل الاهالي في القرى التي يمر منها هذا الخط وهذه التعديات لايمكن ضبطها في هذه الظروف”.

بالإضافة الى أن ضعف الضخ والتجهيزات الفنية لا تسمح بأي شكل من الاشكال ضخ المياه الى الخزان الرئيسي في المدينة حيث لا يمكن الاستفادة من خط الشومرية إلا عبر ضخه الى بعض المشتركين في احد الأحياء فقط” وفق المدير ثائر زيدان.

والى أن يتخذ قرار بحل أزمة المياه في مدينة الماغوط يبقى أهاليها في مشهد يومي مجمتعين بالعشرات أمام مناهل وخزانات المياه داخل المدينة لتأمين مياه الشرب فقط في ظل تحكم وارتفاع اسعار الصهاريج الخاصة في وضع معيشي صعب يمر فيه المواطن السوري .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى