كاسة شاي

“سوق عتيق للبيع” مبادرة نسائية لبيع الأغراض والمقتنيات الفائضة بأسعار رمزية

“سوق عتيق للبيع” هو فكرة اجتماعية قديمة بإخراج جديد، وهو موجود في جميع أنحاء العالم لإعادة استخدام الأغراض الفائضة في المنزل، وهو تقليد عريق في ثقافة المرأة السورية” هكذا تُعَرِّف صاحبات المبادرة السوق الذي أقيم في مشروع دمر يوم الخميس.

وقالت مدير المبادرة، هناء العكش، لتلفزيون الخبر: إنه ” سوقٌ لا يشبه الأسواق المنتشرة في دمشق، يبيع الأغراض والمقتنيات الفائضة في المنازل، ويقام بفترات متفرقة كان آخر جولة له قبل نحو 4 أشهر”.

وأضافت العكش “هذه المرة انطلق السوق، يوم الخميس 25 تموز، ليوم واحد فقط، في قاعة كنيسة “ماربطرس وبولس” في مشروع دمر بدمشق، وهو على موعد للانطلاق قرابة كل شهر، حيث نشرت السيدات مايمتلكنه من ثياب وأغراض لا تستعملنها في منازلهن لبيعها”.

Image may contain: 1 person, smiling, sitting

وتابعت مدير المشروع “في هذه المبادرة يستفيد كثيرون من البضائع والمبيعات المعروضة، ويشترونها بثمن قليل يحمل وقع كثير في النفوس”.

من جهتها، سحر البصير، مؤسسة مشروع “خلايا النحل”، الذي انبثق عنه “سوق عتيق”، قالت لتلفزيون الخبر: “استطعنا أن نتواجد منذ انطلاقة المشروع داخل مساحة بسيطة من المجتمع السوري، انتسبنا للجمعية الحرفية للمنتجات الشرقية في صنع الأعمال اليدوية واستفدنا من دعمهم في هذا المجال”.

وعن “سوق عتيق”، أشارت البصير إلى أن “أحد نشاطات مشروع “خلايا النحل”، التي تشكل حالة عائلية فيها الكثير من المحبة، وتشعر المشاركات فيه بأنهن عائلة واحدة”.

وتابعت مؤسسة المشروع “سوق عتيق هو مجموعة لجمع الثياب التي لم تستخدمها العائلة، يتم بيعها ليس لغرض مادي، عن طريق التبادل بين العائلات”، لافتة إلى أن “ريع هذا البيع يذهب لجهات خيرية، حيث يباع بسعر رخيص حتى يعيش السوريون بحالات متساوية، مما يدعم الوطن من هذه الناحية”.

Image may contain: 1 person, standing

كما أكدت البصير أن “السوق هذه المرة تطور بانتقال إقامته من الكافيتريا للكنيسة، وهذا يعني أنه ارتبط بجهة لها وصف رسمي”، وهي تعتبر أن “الدافع الأول هو الجو الاجتماعي والالفة والمحبة في هذه الفسحة الاجتماعية”.

لينا هيلانة، أحد المشاركات في السوق، قالت لتلفزيون الخبر: “قمة السعادة أن تتاح لي الفرصة بالانضمام إلى مجموعة من السيدات اللواتي ارتقين بأنفسهن للوصول إلى هذه النتيجة بعد تجاوزهن كل الظروف القاسية المحيطة”.

وعن مشروع “خلايا النحل”، أوضحت د.البصير أن “مشروع “خلايا النحل” يحمل ثقافة نسائية قديمة، فالعمق التاريخي في منطقتنا مدرسة أعطتنا رؤية لهذا المسار”.

وأكملت البصير أن “البرنامج في البداية كان عبارة عن تصور للمجتمع السوري وطرق تفكير السيدات السوريات والنهوض بمشاريعهن، حتى يتمكّن من إدارة المحاور المختلفة في الحياة”.

ولفتت إلى أنه “كان هناك قواعد للمشروع انطلقت من تكوين خلية النحل، فكل مشاركة تلقت تدريب لإنشاء مشاريع متعددة كان هناك برنامج مشابه لعمل خلية النحل”.

وقالت البصير: “من ضمن المشروع كان هناك أيضاً مجموعة كورال تدربت لينطلق كورال جوقة “ذهب عتيق” برعاية دار الأوبرا، وتكوّن الفريق من سيدات لديهن القدرة على أداء الطرب القديم حيث استطعنا تكوين مجموعة أخرى من المجتمع في المجال الغنائي”.

وأضافت البصير “يحمل مشروع “خلايا النحل” ثقافة نسائية قديمة، فالعمق التاريخي في منطقتنا مدرسة أعطتنا رؤية لهذا المسار، وجهنا هذه الحرفة من خلال البدء بثلاث نساء وكان هناك شراكة بين مجموعات أخرى كمجموعة “أم الشهيد”.

ومن ضمن أسواق المشروع أيضاً، هناك سوق الفصول الأربعة للعمل اليدوي الذي جمع حرف أخرى تضمنت مشاركة شباب وشابات سوريين، بحسب البصير.

يذكر أن “سوق عتيق للبيع” يقام مرة أخرى، في الثاني والعشرين من آب المقبل، في قاعة كنسية “مار بطرس وبولس” في مشروع دمر.

روان السيد – تلفزيون الخبر

Image may contain: 2 people, people standing and indoor

Image may contain: 1 person, smiling, sitting

Image may contain: food

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق