اخبار العالمالعناوين الرئيسية

السلطات الأمنية الألمانية تصحّح: منفذ الهجوم لم يكن طالب لجوء

صححت السلطات الأمنية الألمانية ما أعلنت عنه سابقاً حول هوية المشتبه به في حادثة الدهس في ميونيخ، حيث أعلنت في وقت سابق أنه طالب لجوء أفغاني، معروف لدى الأجهزة الأمنية.

 

وعادت السلطات الألمانية لتصحح بأنه ليس بطالب لجوء كما أنه لم يكن مصنفا ضمن ما يطلق عليهم “عناصر خطرة”، بحسب “DW”.

 

سياسةألمانيا

السلطات الأمنية تصحح: منفذ هجوم ميونيخ لم يكن طالب لجوء

قبل 43 دقيقةقبل 43 دقيقة

بعدما أعلنت أن المشتبه به في حادثة الدهس في ميونيخ، طالب لجوء أفغاني، معروف لدى الأجهزة الأمنية، عادت السلطات الألمانية لتصحح بأنه ليس بطالب لجوء كما أنه لم يكن مصنفا ضمن ما يطلق عليهم “عناصر خطرة”.

 

وأصيب ما لا يقل عن 30 شخصا، بعضهم في حالة خطرة، إثر حادثة دهس وقعت أثناء تجمع نقابي، طلبا لرفع الأجور في مدينة ميونيخ الألمانية. وبعد السيطرة على سائق السيارة التي كان أداة للهجوم، أعلنت مصادر حكومية وشرطة ميونيخ أن المشتبه به طالب لجوء أفغاني كان من المفترض ترحيله وهو معروف لدى الأجهزة الأمنية.

 

وأقام وزير داخلية ولاية بافاريا، يوآخيم هيرمان، مؤتمرا صحفيا بعد ساعتين من وقوع الهجوم الخميس، قال فيه إن المشتبه به دخل ألمانيا حين كان قاصرا، وأن طلب لجوءه تمّ رفضه.

 

وعادت شرطة ميونيخ اليوم لتصحيح ما ذكرته في السابق معلنة أن الشاب التي اختلفت التقارير بشأن سنه (ما بين 24 و26 عاما)، لم يصدر بحقه قرار الترحيل من ألمانيا، كما أنه ليس له سوابق ولم يكن معروفا لدى الدوائر الأمنية، كما ذكر في السابق، وأنه لم يحاكم بتهمة متعلقة بالمخذرات وبالسرقة. واتضح فيما بعد أن الرجل مقيم بطريقة نظامية وحامل لبطاقة إقامة.

 

وأفاد تقرير صادر عن صحيفة “زوددويتشه تسايتونغ” الألمانية الجمعة، أن الرجل “لم يكن معروفا” لدى الأجهزة الاستخباراتية الداخلية، كما ذكر، كما أنه لم يكن مصنفا ضمن ما يطلق عليهم بـ “العناصر الخطرة”. لكن التدقيق في نشاطاته على مواقع التواصل الاجتماعي خلص إلى ميول “إسلاموي” لديه. والتحقيقات، وفق الصحيفة، أجريت من قبل قسم مكافحة التطرف والإرهاب التابع للنيابة العامة بميونيخ.

 

يذكر أن الهجوم أعاد النقاش الحاد حول قضية الهجرة والأمن في ألمانيا، وتوالت التصريحات الداعية لتشديد إجراءات اللجوء وسط تراشقات بين ممثلي الأحزاب المختلفة في ذروة الحملات الانتخابية التي تجرى يوم 23 شباط.

 

وسيطرت على النقاشات قضية الهجرة عقب سلسلة من الهجمات العنيفة في الأسابيع القليلة الماضية. وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم المحافظين من يمين الوسط يليهم “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي المصنف متطرفا في بعض الولايات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى