فلاش

ماذا حصل ليلة رأس السنة على كورنيش طرطوس ؟

مع اقتراب الساعة الثانية عشر منتصف ليل السبت-الأحد وعلى بعد دقائق من السنة الجديدة بدأ “حفل” اطلاق الرصاص في الهواء في سماء طرطوس، وظل الرصاص “يلعلع” أكثر من ساعة حتى أعلن اتلفزيون السوري عن عملية “ارهابية” على كورنيش طرطوس البحري.

ونقل التلفزيون السوري أن عناصر إحدى الدوريات التابعة لفرع المخابرات الجوية شكت في أمر شخصين يلبسان الزي العسكري بجانب فرع حزب البعث القديم على الكورنيش، فقامت بتفتيشهما واحتجزت أحدهما في سيارة الدورية، فقام بتفجير نفسه.

وبحسب التلفزيون السوري ومواقع التواصل الاجتماعية، الشخص الثاني لاذ بالفرار فقامت عناصر الدورية بفتح النار عليه لدى هروبه، فقام بتفجير نفسه قبل أن يطاله رصاص الدورية.

الأصوات التي لم يميزها أهل طرطوس وذلك بسبب اختلاط صوت الرصاص الطائش الذي يطلق في الهواء بصوت رصاص الدورية، وبتفجير أحد الانتحاريين نفسه في بسيارة الدورية أدى لاشتعالها واستشهد على الأثر اثنين مع عناصر الدورية.

ولكن ومع مضي الوقت بدأت صفحات التواصل الاجتماعي تشكك في رواية التلفزيون السوري عن قصة تفجير انتحاريين لنفسيهما، وتناقلت صفحات التواصل خبرا مفاده حدوث اشتباك بالرصاص الحي بين دورية تابعة لفرع الجوية ومجموعة تابعة لأحد القوات الرديفة للجيش العربي السوري.

كما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا أخرى تفيد بأن عناصر أحد الدوريات الذين كانوا مخمورين قاموا وعن طريق الخطأ بفتح قنبلة يدوية أدت لاشتعال سيارة الدورية وسقوط ضحيتين من عناصر الدورية.

وشكك كثيرون بالروايات الثلاث، التلفزيون السوري وروايتي مواقع التواصل، وظهرت بعد ذلك صور لأشلاء بشرية ما يجعل قصة القنبلة الخطأ التي تناقلتها مواقع التواصل ضعيفة، فيما تساءل كثيرون من عدم نشر أسماء الشهيدين وبقاء شوارع طرطوس مفتوحة غير مغلقة متسائلين عن امكانية عدم حدوث عمل ارهابي.

وبين الروايات المنقولة والتشكيك فيها يبقى الثابت الوحيد أن طرطوس استقبلت عام 2017 بدماء اريقت ورصاص طائش أطلق بغير سبب في ظل مطالبة أهالي طرطوس، كغيرهم من أهالي سوريا، بمعالجة هذه الظاهرة التي خرجت عن السيطرة بالتأكيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى