اخبار العالم

من أب فلسطيني وأم سوريّة .. مرشح لرئاسة أمريكا سيواجه ترامب وبايدن

أعلن عضو الكونغرس الأميركي من أصول فلسطينية جاستن عماش أنه سيشكل لجنة من أجل الترشح عن الحزب الليبرالي لانتخابات الرئاسة الأميركية 2020.

عماش (40 عاماً) كان عضواً في الحزب الجمهوري وفاز كعضو في مجلس النواب عن ولاية ميشغان، واستقال من الحزب بعدما صوت لصالح محاكمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وطالب بعزله من منصبه.

ولد عماش لأب فلسطيني وأم سورية مهاجرين، وانتخب سنة 2010 عضواً في الكونغرس الأميركي ممثلاً عن القطاع الثالث في ميشيغان، وكان حينها من أصغر أعضاء الكونغرس.

والد جاستن عطا الله عماش من عائلة مسيحية أرثوذكسية، هاجر من مدينة اللد في فلسطين المحتلة للولايات المتحدة عام 1956، وعاش في ولاية ميشيغان، أما والدته المعروفة باسم ميمي دلعا، فسورية اقترنت بأبيه في عام 1947 بدمشق، بعد أن تعرفت إليه خلال حفل عائلي فيها وأنجبت منه ثلاثة أبناء منهم جاستن.

درس عماش الاقتصاد في جامعة ميشيغان وتخرج منها في 2002، ومن ثم درس القانون بالجامعة ذاتها وتخرج منها في 2005، وبدأ بعد ذلك بدخول الحياة السياسية.

وانتخب في مجلس نواب ولاية ميشغان في 2008، وفي 2010 خاض الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب، ليحصل في حينها على 40 في المئة من أصوات الجمهوريين، وفي الانتخابات العامة هزم منافسه الديمقراطي بنسبة تصويت 60 %.

الحياة السياسية المثيرة التي خاضها عماش جعلته مثار اهتمام رغم صغر سنه، ما جعل مجلة تايم في عام 2010 تصنفه كأحد نجوم السياسة الصاعدين في أميركا، حيث اعتبر أصغر سياسي يدرج ضمن هذه القائمة في منصب فيدرالي.

عماش متزوج من كارا داي والتي تعرف عليها في الثانوية العامة، وكانت تدرس في كلية الفنون بجامعة ميشيغان، ولديهما ثلاثة أطفال ولد وابنتان

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق