العناوين الرئيسيةفلاش

محافظة اللاذقية وفيّة لعادتها السنوية .. حفريات وخنادق وأتربة لاستقبال فصل الشتاء

جرت العادة أن يتم التنبؤ بقدوم فصل الشتاء في مختلف مناطق العالم من خلال النشرات الرسمية الصادرة عن مراكز الأرصاد الجوية، لكن ذلك لا ينطبق على محافظة اللاذقية.

ومحافظة اللاذقية (مدينةََ وريفاََ) تشهد استقبالاََ مختلفا للفصل الماطر عنوانه تلال من الأتربة والردميات والخنادق والحفريات لا تظهر إلا مع بداية كل فصل شتاء.

وبدأت حفريات هذا الموسم في مدينة اللاذقية مع بداية شهر تشرين الثاني وتركزت في المشروع السابع ومشروع الزراعة في شارع بنت الشاويش ومشروع سكن الادخار.

وتتكاتف عدة جهات بأعمال استقبال الشتاء حيث شرعت مؤسسة الاتصالات بالحفر في مناطق المشروع السابع و مشروع سكن الإدخار ومشروع الزراعة على طول الأرصفة وذلك ضمن مشروع توسيع الشبكة الرئيسية التابعة لمركز تشرين.

ولتوضيخ تزامن بدء الحفريات والاصلاحات مع موسم الشتاء قال المهندس ثائر جعفر مدير الخدمات والصيانة في محافظة اللاذقية لتلفزيون الخبر إن “موافقات الصيانة يتم إعطاءها بحدود شهر كانون الأول وقبل بداية موسم الأمطار”.

وأضاف أن “على الجهات المعنية بأعمال الصيانة الالتزام بإعادة وضع الأماكن كما كانت عليه من عمليات تزفيت ورصف”.

وبين جعفر أن “المديرية لا تعطي أي موافقة بالحفر لأي جهة كانت إلا بعد سنتين من انتهاء أعمال التزفيت والرصف إلا بحالات خاصة وبعد ورورد عدة شكاوي من أهالي المناطق”.

ونوَه إلى أن “مديرية الخدمات والصيانة انتهت اليوم من عملية ردم الحفر الموجودة في مناطق السكنتوري و منطقة دمسرخو ابتداءََ من ملعب عابدين حتى مدرسة واحة الشام الخاصة بالإضافة لطرقات فرعية في مشروع البعث الذي يضم عدة مدارس”.

بدوره قال المهندس عصام عابدين رئيس مجلس مدينة اللاذقية لتلفزيون الخبر إن “مهمة مجلس مدينة اللاذقية هو الإشراف على إعادة الوضع لما كان عليه في أي منطقة تبدأ بها ورشات الصيانة”.

وتابع “وإذا لم يتم الالتزام بذلك ولم تملك الجهة موافقة بالحفر والصيانة سواء كانت حكومية أم خاصة فإن مجلس المدينة يصادر أدوات الحفر ويُحيل الورشات للمحاسبة”.

من جهته أشار المهندس عادل جبيلي مدير الاتصالات في اللاذقية إلى أن “توقيت تنفيذ المشروع معتمد على اعتمادات من قبل الإدارة المركزية في دمشق من جهة ومن جهة أخرى يتم تقسيم العمل من قبل المديرية على مدار أربع مواسم”.

وبين مبرر وآخر تبقى محافظة اللاذقية متفردة بطريقة وأسلوب استقبالها لفصل الشتاء إن كان بالحفر والردم أو بالتقنين والعتم.

شذى يوسف – اللاذقية – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق