سياسة

ما هي بنود البيان الختامي لمحادثات أستانا العاشرة؟

انتهت الجولة العاشرة من محادثات أستانا، يوم الثلاثاء، باتفاق الدول الضامنة على عقد جولة مقبلة في تشرين الثاني دون تحديد المكان.

ونشرت وسائل إعلامية تقارير تتضمن البنود الكاملة للبيان الختامي للمحادثات، لاسيما وسائل الإعلام “المعارضة”.

وركز البيان الختامي لأستانا 10 على عدة نقاط جاء على رأسها ملفي اللجنة الدستورية وملف اللاجئين.

وبحسب البنود، أكدت الأطراف من جديد عزمها على محاربة الإرهاب في سوريا من أجل القضاء نهائياً على تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة”، المنضوية في “تحرير الشام”، وجميع الأفراد والجماعات والمشروعات والكيانات الأخرى المرتبطة بـ “القاعدة” و “داعش” كما هي مصنفة من قبل مجلس الأمن.

وناقشت الأطراف الوضع الحالي على الأرض وقامت بتقييم التطورات الأخيرة، واتفقت على مواصلة التنسيق الثلاثي في ​​ضوء الاتفاقيات التي توصلت إليها.

و أعربت الأطراف عن عزمها على الوقوف ضد الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وسلامة أراضيها وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة.

كما ستواصل الأطراف الجهود المشتركة التي تهدف إلى دفع عملية التسوية السياسية التي يقودها ويمتلكها السوريون، من أجل تهيئة الظروف لتسهيل بدء عمل اللجنة الدستورية في جنيف في أقرب وقت ممكن، بما يتماشى مع قرارات “مؤتمر الحوار الوطني السوري” في سوتشي، وقرار مجلس الأمن 2254.

وأعربت الأطراف عن ارتياحها لإجراء مشاورات مفيدة مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا والتي جرت في 31 تموز في سوتشي، واتفقوا معه على عقد الجولة المقبلة من المشاورات في جنيف في شهر أيلول 2018.

ودعت الأطراف المجتمع الدولي، ولاسيما الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية إلى زيادة مساعداتها إلى سوريا من خلال إرسال مساعدات إنسانية إضافية وتسهيل الأعمال الإنسانية المتعلقة بإزالة الألغام واستعادة البنية التحتية الأساسية بما في ذلك المرافق الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على التراث التاريخي.

وشددت الأطراف على الحاجة إلى تشجيع الجهود التي من شأنها مساعدة جميع السوريين على استعادة الحياة الطبيعية والسلمية، وبدأت مناقشات بالتنسيق مع المجتمع الدولي والوكالات الدولية المتخصصة من أجل تهيئة الظروف اللازمة للعودة الآمنة والطوعية للنازحين داخلياً واللاجئين إلى أماكن إقامتهم الأصلية في سوريا.

فيما ستواصل الأطراف الجهود المشتركة الرامية إلى بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة في سوريا، بما في ذلك ضمن إطار مجموعة العمل المعنية بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين وتسليم الجثث، وكذلك تحديد هوية الأشخاص المفقودين بمشاركة خبراء من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وقد عقدت هذه المجموعة اجتماعها الرابع في 30 تموز.

و رحبت الأطراف بالاستعداد الذي أبدته الأطراف المتصارعة لإطلاق مشروع “تجريبي”.

وقررت الأطراف عقد الاجتماع الدولي الرفيع المستوى القادم بشأن سوريا في تشرين ثاني 2018، فيما لم تتطرق بنود البيان الختامي إلى المصير الذي ستكون عليه محافظة إدلب في الأيام الماضية بشكل دقيق.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق