فلاش

تشقق وميلان بناء في جرمانا والسكان يرفضون إخلاءه: “وين بدنا نروح”

أفاد مصدر أهلي في جرمانا عن “تعرض مبنى سكني قديم مؤلف من خمسة طوابق في حي المزارع، بجانب الكنيسة، إلى التصدع والميلان ما أدى إلى حالة من القلق بين سكان الحي”، مؤكداً أن “البناء مازال مأهولاً بسكانه الذين رفضوا إخلاءه”.

وأكد المصدر لتلفزيون الخبر أن “السكان بقوا في البناء بينما تقوم ورشات البلدية بتدعيم أساساته لعدم وجود بديل لهم، ولسان حالهم : وين بدنا نروح بحالنا”.

وأضاف “البناء تشقق قبل أسبوعين بسبب تسرب مياه الصرف الصحي تحت أساساته وبسبب تشييد طابقين إضافيين فوقه دون مراعاة إجراءات السلامة الهندسية”.

وأوضح المصدر أن “البناء بالأساس غير مرخص وقديم وأدى التصدع إلى ميلانه نحو 30 سم، و في حال سقط البناء فنحن بانتظار كارثة إنسانية لأن السكان رفضوا إخلاءه بسبب عدم وجود سكن بديل لهم”.

وقال أحد سكان الحي لتلفزيون الخبر إن “البناء المهدد بالسقوط ملتصق ببناء خلفه وقد يؤثر أيضاً عليه بشكل مباشر، كما أن سقوطه يهدد بناء آخر على الطرف المقابل”.

إلا أن مصدر في بلدية جرمانا أوضح أن “البلدية تقوم بتدعيم البناء وإنشاء أعمدة وأساسات جديدة في الطابق الأرضي رغم أن البناء مخالف وغير مرخص بشكل نظامي”، مؤكداً أن “سبب التشقق هو تسرب مياه الصرف الصحي تحت البناء القديم إضافة إلى بناء طوابق إضافية بشكل مخالف”.

وأضاف المصدر أنه “على السكان تقديم شكوى عند رؤية أو سماع أصوات تشققات في الأبنية لأنه من الصعوبة فحص ومراقبة كل الأبنية القديمة في المدينة التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة”.

ويوجد في جرمانا العديد من الأبنية المهددة بالسقوط، ولاسيما في المناطق العشوائية، كما أن الأبنية القديمة تشكل قلق للسكان بسبب تشييد طوابق إضافية فوقها بشكل مخالف دون دراسة لجان الهندسة في محافظة ريف دمشق.

وكان انهار طابقان، قيد الإنشاء، مؤخراً في حي الحمصي خلال قيام العمال بتشييد الطابق الأخير ليلا دون وقوع أي ضحايا في الحادث.

و تم توقيف رئيس بلدية جرمانا السابق مطلع شهر شباط الماضي بالإضافة إلى رئيس البلدية الأسبق بسبب التحقيق في قضايا فساد تتعلق بلجان الهدم.

وتعاني مدينة جرمانا من ازدياد مخالفات في الأبنية، حيث لا يمر يوم إلا وتضاف طوابق جديدة مخالفة على أعين مسؤولي البلدية ولجانها.

يذكر أن مدينة جرمانا شهدت، صيف العام الماضي، سقوط بناءين في حي الروضة بعد نصف ساعة من إخلائهما من السكان بسبب تشييد طوابق إضافية ووجود تسريب قديم في الصرف الصحي.

وتعاني المدينة التي تأوي أكثر من مليون شخص وغيرها من مدن ريف دمشق من ازدياد الأبنية المخالفة ولاسيما فوق أبنية قديمة دون أية دراسات هندسية أو رخص نظامية ودون متابعة لجان سلامة الأبنية في الخدمات الفنية.

كيان جمعة – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق