علوم وتكنولوجيا

بديلة الحاضنات .. ما هي “طريقة الكنغر” لرعاية الأمهات لأطفالهن الخدج

تعد طريقة “رعاية الكنغر” البديل الرائع لأساليب الرعاية التوليدية التقليدية لا سيما بالنسبة للأطفال المولودين قبل أوانهم (الخدج).

ويشرح أطباء فريق “ميددوز” الطبي لتلفزيون الخبر أن “رعاية الكنغر تكون على شكل تماس الجلد للجلد بين الأم وطفلها”.

وبحسب الأطباء، فإن “وضع الطفل عارياً إلا من الحفاض على صدر الأم بطريقة عمودية وتغطيته ببطانية أو بلباس الأم ليستكين ما بين ساعة وأربع وعشرين ساعة في اليوم، يكون أكثر أماناً وفعالية من الأجهزة التكنولوجية على غرار الحاضنات التي تحرم الطفل من لمسة أمه وتسبب له التوتر، وتعرضه للمغص واضطرابات النوم وقصور الانتباه وسواها من المشاكل.

ويلفت الأطباء إلى أنه حتى الآن، لم تصدر عن أي جهة علمية دراسة تحذر من وجود تأثيرات سلبية لـرعاية الكنغر إذ اقتصرت كلها على الإشادة بفوائدها على الأم والطفل معا.

وتعود رعاية الكنغر على الطفل بفوائد عدة منها تحسين قدرته على التنفس وتعديل نبضات قلبه، والأطفال الذين يعانون من مشاكل في التنفس، ويحصلون على رعاية على طريقة الكنغر، يتحسنون ويتخلون عن أجهزة التنفس في غضون 48 ساعة.

وتفيد إحدى الدراسات إلى أن “حمل الطفل على طريقة الكنغر لأكثر من 50 دقيقة في اليوم يعزز قدرته على الرضاعة بشكل طبيعي وعفوي”.

وتلعب رعاية الكنغر دوراً في تقوية مناعة الطفل الخديج والتخفيف من احتمال تعرضه للحساسية والالتهابات ومشاكل الرضاعة.

وتساعد رعاية الكنغر الرضيع ناقص وزن الولادة على كسب الوزن الصحي بطريقة أسرع مقارنة بأقرانه، الأمر الذي يمكن أن يسرع خروجه من المستشفى.

وتسهم رعاية الكنغر في تنظيم حرارة جسم الطفل وتعديلها بفضل قدرة الأم على التحكم بها أكثر من الحاضنة.

وتمنح رعاية الكنغر الطفل المزيد من الراحة نتيجة تمكنه من سماع صوت أمه ونبضات قلبها عن كثب، كما تسهم رعاية الكنغر في زيادة معدلات الأوكسجين في جسم الطفل.

ومن جهة أخرى، تعود رعاية الكنغر على الأم بفوائد جمة، كتعزيز تعزز علاقتها بطفلها، ويسهم تماس الجلد للجلد بين الأم والطفل أثناء رعاية الكنغر في تحفيز إنتاج الحليب من الثديين.

وتلعب رعاية الكنغر دوراً في تحفيز تدفق الحليب الطبيعي عبر ثديي الأم قبل حلول جلسة الرضاعة، كما تمنح رعاية الكنغر الأم ثقة زائدة بنفسها وبقدرتها على العناية بطفلها.

وتساعد رعاية الكنغر الأم في التأقلم مع التوتر والمشاكل التي يمكن أن تأتي بعد الولادة.

ويشهد كل عام ولادة أكثر من 20 مليون طفل يزن كل منهم أقل من 2500 غرام، وتُسجل نسبة تفوق 96٪ من هذه الولادات في البلدان النامية وفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية.

ويواجه هؤلاء الاطفالنط من ذوي الوزن المنخفض خطراً متزايداً للتعرض إلى الأمراض والوفاة في المرحلة الوليدية، لذا يتم وضعهم في الحاضنات الطبية الموجودة في المستشفيات، او استخدام طريقة “رعاية الكنغر” بشكلها الصحيح.

الجدير بالذكر أن يوم 21 أيار يوافق اليوم العالمي لرعاية الكنغر الأمومية.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق