فلاش

الطريق إلى الضعف الجنسي والموت .. وفاة شاب بسبب المنشّطات الهرمونية الرياضية

حذّر مستشار وزارة الصحة للمنشّطات والمكمّلات الغذائية، و مدير البرنامج الوطني “لليونيسكو” الدكتور صفوح السباعي عبر تلفزيون الخبر من “تعاطي المنشّطات الهرمونية الرياضية”.

وأكد الدكتور صفوح أن “شاب بعمر 22 عاماً توفيّ بعد تعاطيه لجرعة زائدة من هذه المنشّطات عن طريق الحَقن”.

وأوضح الدكتور صفوح أن “تعاطي المنشّطات الهرمونية للرياضيين الذين يحقنون أجسادهم بها لتكبير العضلات، منتشر في سوريا بشكل عام، حيث تنتشر الأندية الرياضية غير المرخّصة التي تتعامل مع هذه المنشّطات دون رقابة صحية”.

وبيّن الدكتور صفوح أن “تعاطي هذه المنشّطات الهرمونية ممنوع ومحظور دولياً وعالمياً، لأنها تسبب العقم، إضافة إلى مشاكل جنسية ونفسية لدى الشبان، كما أن لها تأثير مزدوج لدى الفتيات، و تسبّب اضطرابات دورة شهرية و شعرانية و سمنة”.

وأضاف الدكتور صفوح أن “أكثر من 20 % من الذين يتداولن هذه المنشّطات الهرمونية يعانون من مشاكل جنسية وتناسلية وهضمية ونفسية، أخطرها المشاكل النفسية”.

وتابع مستشار وزارة الصحة للمنشّطات والمكمّلات الغذائية ” يرى الشاب جسده جميل إلا أنه غير قادر على الزواج، لأن هذه المنشّطات لها أثر مباشر على عمل الخصية لدى الذكور، و تؤدي الجرعات الزائدة منها يؤدي إلى ضمور الخصية”.

وشرح الدكتور صفوح لتلفزيون الخبر أن “أغلب الشبان يتناولون هذه المنشّطات الهرمونية عن طريق الحُقن، دون أي رقابة طبية من قبل طبيب، يعتمدون على المدّرب المتواجد في النادي الرياضي، هنا تكمن خطورة الموضوع”.

وتابع الدكتور صفوح “يظن معظم الشباب أن تعاطي هذه الأُبر الهرمونية يساعدهم على بناء عضلة قوية بوقت قياسي، دون إدراكهم لمدى خطورتها على صحتهم الجسدية والنفسية”.

وأكمل مستشار وزارة الصحة للمنشّطات والمكمّلات الغذائية حديثه لتلفزيون الخبر “بدلاً عنها لابد لهم من اتباع الطريقة الصحية لبناء العضلات، و هي النظام الغذائي الصحي و المواظبة على التدريبات الرياضية، هذه الطريقة ربما تأخذ وقت أطول إلا أنها الطريقة السليمة والآمنة”.

وعن المكمّلات الغذائية، قال الدكتور صفوح إن “المكمّلات الغذائية كالبروتين و الأحماض الأمينية ليست ممنوعة ويمكن استخدامها بشرط أن تكون خاضعة لرقابة صحية ومن مصدر موثوق”.

وأضاف الدكتور صفوح “إلا أن معظم المكمّلات الغذائية الموجودة في الأسواق والمستوردة تحت مسمّيات مختلفة مغشوشة، لأنها تصل إلى الأسواق عن طريق التهريب، دن رقابة صحية من وزارة الصحة”.

و أشار الدكتور صفوح إلى أنه “سيتم تشكيل لجنة على مستوى سوريا تضم مستشار من وزارة العدل والداخلية و الصحة و التعليم العالي و الاتحاد الرياضي العام و من معامل الأدوية لوضع قوانين تجعل التعامل مع المروجين والمسوّقين والمتعاطين لهذه المنشّطات كالمروجين للمخدرات، والعمل على حظرها و منع تداولها والحد من انتشارها”.

من جانبه، قال صاحب مجموعة نوادي رياضية في مدينة حلب ومشارك في عدد من بطولات الجمهورية بكمال الأجسام “سامي ق” لتلفزيون الخبر: إن “تداول المكمّلات الغذائية والأُبر الهرمونية أساسي في عالم كمال الأجسام”.

وأوضح “س ق” “إلا أننا ننصح بعدم تناول هذه المنشّطات الهرمونية للشبان العاديين، إنما فقط للشبان الذين يدخلون ضمن بطولات محلية أو دولية”.

وتابع “معظم الشبان الذين يشاركون في بطولات يأخذون جرعات عالية من المنشّطات الهرمونية، ليتمكنوا من الصمود، خاصة عندما يجد الشاب نفسه أمام منافس أضخم منه بثلاث مرات مثلاً”.

وأشار “س ق” إلى أن “تناول المكمّلات الغذائية والأبر الهرمونية يحتاج إلى الكثير من الحذر، واتباع نظام غذائي صحي، والمواظبة على التدريب، أما تعاطي جرعات زائدة من هذه الأُبر، ظناًّ من الشاب أن زيادة الجرعة سيزيد حجم عضلاته بشكل أسرع، يؤدي إلى مشاكل صحية أخطرها العقم”.

وتنتشر ظاهرة تناول المنشّطات الهرمونية في النوادي الرياضية، خاصة لدى الشبان الذين يهدفون إلى إبراز عضلاتهم وتكبيرها عن طريق الحَقن، للحصول على منظر خارجي جميل، دون وجود رقابة مباشرة على عمل هذه النوادي، أو على الصيدليات التي تبيع هذه المنشّطات.

سها كامل – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق