علوم وتكنولوجيا

الجرب .. طرق انتقاله وسبل العلاج والوقاية

يعرف الجرب على أنه “مرض جلدي معدٍ واسع الانتشار يحدث في أي مكان في العالم، لا يتعلق بالنظافة، وإنما يحدث نتيجة التماس الصميمي مع المصاب مثل النوم في فراش المصاب أو استخدام أدواته الشخصية”.

ويظهر المرض، بحسب أطباء فريق “ميددوز”، على شكل حكة شديدة خاصة ليلاً، كما يسبب تشكل أنفاق تحت الجلد تتوضع فيها أنثى القارمة الجربية (المسببة للجرب) وبيوضها، وبجانب النفق يوجد حويصل دقيق هو مكان دخول القارمة.

ومن أشيع أماكن الإصابة المعصمين والأصابع و(الأفوات فيهم مابين الأصابع اليدين) وأخمص القدمين و راحة اليدين عند الأطفال، كذلك العضو التناسلي عند الذكور و الثدي عند الإناث.

وتشخص الحالة بالاعتماد على الحكة الليلية و الأسرية وعلى التوضعات الانتقائية ويمكن كشف الطفيلي من الأنفاق تحت المجهر.

ويعالج المرض من خلال عدة عقاقير دوائية منها “بيرمترين الذي يتم تطبيقه من العنق، حتى أصابع القدمين، وينصح بإيقاف الرضاعة عند استعماله”.

ويضاف إلى العلاج الكبريت المدموج بالفازلين الأبيض (علاج فعال و آمن للحامل و الرضع)، وهناك عدة عقاقير لا تعطى للمرأة الحامل.

وتتحقق الوقاية من الجرب من خلال “غسل ملابس وأغطية السرير للمصاب بشكل مستقل عن الآخرين والحرص على وضع المواد غير القابلة للغسل في كيس بلاستيكي و تخزينها بعيداً لمدة أسبوع، وينصح تجنب ممارسة الجنس مع الشريك المصاب.

الجدير بالذكر أن مجرد مصافحة المريض لا تسبب نقل العدوى، فقط يكفي غسل اليدين بالماء والصابون خلال الساعات الست الأولى من المصافحة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق