موجوعين

أول أمطار الشتاء تغرق عدداً من مخيمات النازحين في الشمال السوري

أغرق المنخفض الجوي الشتوي الأول مخيمات آلاف النازحين في الشمال السوري، وحولها إلى سيول وطين، وسط مناشدات استغاثة للمنظمات الإنسانية.

ويعاني النازحون في تلك المخيمات من صعوبات كبيرة، أهمها عدم تصريف المياه وطبيعة الأراضي الموحلة، بحسب موقع “زمان الوصل” المعارض.

وبيّن عدد من النازحين للموقع أنهم “يعانون أيضاً من مشكلة اهتراء الخيام، بسبب عدم قدرتهم على إنشاء غرف إسمنتية”.

وأطلق عدد من مسؤولي المخيمات في الشمال السوري “نداءات استغاثة عاجلة لتدارك الوضع قبل أن يشتد الشتاء ويفوت الأوان”.

وقال أحمد العلي (30 عاماً): إنه “استفاق على صوت الأمطار الغزيرة، ليبدأ مع معاناة إغلاق الثقوب التي تدفقت منها المياه إلى خيمته وسط المخيم الذي أقامه مع عدد من سكان بلدة معرة مصرين التابعة لمحافظة إدلب”.

ووصف العلي الوضع بـ”العصيب”، مضيفاً أن “الطين ملأ المنطقة نتيجة المنخفض الجوي الطين، وحاصر المخيم الذي يقيم فيه أكثر من 132 عائلة”.

وأكد العلي أن “إمكانية التجول في المخيم أصبحت مستحيلة، لعدم وجود طرق سالكة”، مشيراً إلى أنه “لم تقدم المنظمات ادللويةأية وسائل للتدفئة تحميهم مع الأطفال من البرد”.

وبيَّن ناشطون إعلاميون أن “الأهالي في محافظة إدلب ولاسيما النازحين في المخيمات يعانون من ارتفاع أسعار المحروقات، فضلاً عن إقامتهم في خيم من قماش لا تقيهم برد الشتاء”.

وأضافوا أن “قلة فرص العمل وتدهور الليرة هما سببان رئيسيان لتفاقم المعاناة، فالأهالي لا يتمكنوا من شراء وسائل التدفئة، مما ينذر من وقوع كارثة إنسانية في المخيمات”.

يذكر أن “فريق منسقو استجابة سوريا” وثَّقوا وجود نحو مليون نازح في مخيمات النزوح بالشمال السوري، يواجهون مشكلات الشتاء وسط تجاهل من المجتمع الدولي”.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المخيمات في الشمال السوري يبلغ نحو 1153 مخيماً، إضافة إلى 242 غير مشمولين بالخدمات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق