ميداني

الجيش العربي السوري يضيف إلى رصيده مناطق جديدة بالمنطقة الجنوبية

تابعت وحدات الجيش العربي السوري، بالتعاون مع القوات الرديفة، عملياتها في ريف درعا الشرقي وبالمنطقة الحدودية مع الأردن، وأحكمت سيطرتها على قرى وبلدات ومناطق جديدة بعد مواجهات مع المجموعات المسلحة المنتشرة في المنطقة.

وأكد مصدر عسكري لتلفزيون الخبر في المنطقة الجنوبية أن “الجيش العربي السوري بسط سيطرته على بلدة صيدا بالريف الشرقي للمدينة بعد تقدم القوات انطلاقاً من مواقعها في قرية كحيل إلى الجهة الشرقية للبلدة وسيطرتها على مساكن صيدا”.

وتابع المصدر “وانقسم هجوم القوات بعد ذلك إلى قسمين الأول اتجه إلى شمال البلدة والثاني إلى جنوبها لاستغلال التخبط في صفوف المسلحين، نتيجة انكسار خط دفاعهم عن البلدة، لتحكم القوات بعد أقل من ساعة على هجومها سيطرتها الكاملة على البلدة، وتباشر في عمليات التمشيط والتطهير من الألغام والعبوات الناسفة”.

واضاف المصدر أن “الجيش العربي السوري تقدم إلى تل السعادة (نقطة حاكمة تقع جنوب شرق طفس) في ريف درعا الشمالي، بعد رمايات مدفعية وصاروخية، ليتوقف التقدم بعد ذلك نتيجة طلب جزء من المسلحين التفاوض مع الروس للدخول في مصالحة مع الحكومة السورية، وبالفعل استجاب الجيش العربي السوري لذلك وتوقفت الرمايات التمهيدية”.

وأردف المصدر أن “الجيش العربي السوري بدء عملية عسكرية على الحدود السورية – الأردنية صباح اليوم ليبسط سيطرته عند غروب الشمس اليوم الأول منها على تسع نقاط من المخافر الحدودية مع الأردن ضمن الحدود الإدارية لمدينة درعا ابتداءً من النقطة ” 79 ” إلى النقطة ” 71 ” بعرض يبدأ من 1 إلى 3 كلم”.

وأوضح المصدر “وبالتالي يحكم قبضته على قرى ومناطق قرية صماد – قرية سمج – أرض الأطرش – قرية طيسيا – خربة قولوة – أبو قطونة -مزرعة المرشد – المشافي – أبو راس – قرية السماقيات – سد السماقيات – العمان – قرية ندى – مقتلة – التايهة”.

وأشار المصدر إلى أن “القوات سوف تتابع تقدمها غداً باتجاه قرية المتاعية، ومنها إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن وتعتبر هاتان المنطقتان مركزا لـ “جبهة النصرة”.

تجدر الإشارة إلى أن نقاط المخافر الحدودية مع الأردن ضمن محافظة درعا تمتد من النقطة 1 إلى النقطة 79، وهي عبارة عن نقاط حدودية تتوزع بشكل متتالي على الحدود بين سوريا والأردن والمسافة فيما بين كل اثنين منها من 1 إلى 2 كلم.

وأحصى “المرصد المعارض” مقتل 92 مسلحاً وإصابة آخرين إثر المعارك مع الجيش العربي السوري في محافظة درعا خلال الـ 15 يوماً الماضية.

وأقرت تنسيقيات المسلحين بمصرع مسؤول “فرقة فلوجة حوران” المدعو “محمد المحاميد”، الملقب بـ”أبو فراس شرارة” بنيران الجيش السوري على أطراف بلدة النعيمة شرق مدينة درعا.

فراس عمورة – تلفزيون الخبر- المنطقة الجنوبية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق