فلاش

مجد حسن السلطان شهيد ابن الحسكة الذي استشهد دفاعاً عن مطار الضمير

ينحدر الشهيد مجد حسن السلطان من مدينة الحسكة، وتطوع غير مرة في صفوف القوات الرديفة للجيش العربي السوري، بدون أي مقابل لمواجهة تنظيم “داعش” في مدينته، وفي منطقة اثريا بريف حماه، قبل أن يلتحق بالخدمة الاحتياطية في صفوف الجيش العربي السوري.

وقال المعلم المتقاعد حسن السلطان، والد الشهيد مجد، لتلفزيون الخبر أن ابنه الأكبر مجد من “مواليد 5-3-1988، كان شاباً وطنياً بامتياز التحق للدفاع عن مدينته الحسكة أكثر من مرة و بعدها انضم لصفوف الدفاع الوطني بمنطقة اثريا قبل أن يلبي نداء الوطن بالالتحاق بالخدمة الاحتياطية في 10-5-2015”.

وتابع والد الشهيد مجد أن ابنه كان “من مرتبات حامية مطار الضمير العسكري، حيث تصدى وزملاؤه لهجوم عنيف لـ “داعش” على أسواره اكثر من مرة، كان آخرها يوم استشهاده، حيث تمكن من تفجير عربتين مفخختين، باعتباره رامي ماهر لسلاح الرشاش الثقيل، لكن السيارة الثالثة المفخخة تمكنت منه ومن زملائه الأربعة ليرتقوا شهداء بتاريخ 5-4-2016″.

وأضاف السلطان أنه وزوجته، المعلمة سعدة الخلف، “فخورين بشهادة ابنه مجد و تخليد اسمه في سجل الخالدين من أبناء سوريا، الذين رفضوا الهوان و الذل”، مشيراً إلى أنه “سنحكي لأحفادنا أبناء الشهيد عدي و ماجدة الكثير عن والدهم البطل و عن زملائه الأبطال”.

وأردف والد الشهيد مجد أنه “وولديه الآخرين مستعدين للانضمام إلى صفوف الجيش العربي السوري في أي وقت، لصد أي هجوم تتعرض له مدينتهم الحسكة، أو في أي مكان آخر من سوريا، وأن النصر حليف الشعب السوري لأنهم على حق منذ البداية بوجه قوى الاستعمار و الإرهاب”.

يذكر أن الشهيد مجد حسن السلطان متزوج، وله طفلين صغيرين، أحدهما ماجدة التي ولدت بعد استشهاده بثلاثة أشهر ، وتم تكريمه هو وأسرته من قبل قيادة القوى الجوية والدفاع الجوي بالجيش العربي السوري، كما تم إطلاق اسم مدرسة البحتري سابقاً بمدينة الحسكة على اسم الشهيد.

عطية العطية – تلفزيون الخبر – الحسكة

مقالات ذات صلة

إغلاق