موجوعين

123 مخطوفاً من بلدة اشتبرق في انتظار حل ما

ما زال أبناء بلدة اشتبرق، الـ 123، في الريف الإدلبي، ينتظرون فرجاً لهم وحلاً، ما يسهم في إخراجهم من سجون التنظيمات المتشددة، بعد أكثر من سنتين على احتجازهم.

وأصدرت اللجنة الأهلية لمخطوفي ومفقودي اشتبرق بياناً، تزامناً مع عملية إخراج مسلحي ريف دمشق الجنوبي الغربي باتجاه إدلب، ذكرت فيه بمخطوفي القرية الـ 123.

وجاء في البيان، الذي تلقى تلفزيون الخبر نسخة منه، أن “مخطوفينا المظلومين /123/ من نساء وأطفال وشيوخ يستصرخون ألماً وحزناً من معتقلاتهم الظلامية، ونحن ذويهم المهجرين نخاطب ضمائركم وعقولكم”.

وأضاف البيان “لا نطلب مسكن يأوينا، بعد هجرتنا القسرية ورمينا بالشوارع بدون مأوى أسوة على الأقل بعائلات المسلحين، لانطلب فرصة عمل لمن بقي بدون عمل وفقد رزقه وتعبه، ولا نريد معونة غذائية وقد قطعتموها عن أهلنا المهجرين من خلال هلالكم المدعي للانسانية”.

وأشار البيان إلى أنه “نحن مع تطهير كل شبر من المجموعات المسلحة، لكن يجب استغلال تلك العمليات لتحرير المخطوفين الأبرياء من سجون تلك المجموعات نفسها المتواجدة والحليفة معها بإدلب”.

وأوضح البيان أن “الغضب لدى ذوي المخطوفين والمفقودين من اشتبرق يتصاعد لأنهم يشعرون أنهم مهمشون منسيون”، مطالباً بالتدخل الفوري لإنقاذ أبناء البلدة المخطوفين.

وختم البيان بـ “كان ولايزال وسيبقى أملنا بالجيش العربي السوري، وقائد الوطن الرئيس بشار الأسد لإنصافنا، ونرجو من كل من بقلبه رحمة أن يساعدنا في حل تلك المأساة السورية اشتبرق الجريحة، لإنقاذ من تبقى حياً من ظلم الإرهاب وفسادكم باالداخل”.

يذكر أن بلدة اشتبرق الواقعة في الريف الإدلبي كانت تعرضت في الشهر الرابع من عام 2015 لمذبحة قام بها ما يسمى “جيش الفتح” على خلفية طائفية، وظهر بعدها الشيخ السعودي عبد الله المحسيني الذي يشغل منصب “القاضي الشرعي” لـ”جيش الفتح” ليؤكد وجود المختطفين لديهم، وأكد عضو لجنة متابعة شؤون المخطوفين والمهجرين، فداء فخرو، أنهم في معتقل في مدينة حارم.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق