“الرعي الجائر” كارثة تهدد المنطقة .. سكان “عرامو” بريف اللاذقية يناشدون المحافظ للتدخل

ناشد سكان من قرية “عرامو” بريف اللاذقية “المحافظ” للتدخل ووضع حد لما أسموه “كارثة الرعي الجائر” التي تهدد المنطقة على أكثر من صعيد.
ونشر المشتكون “مناشدة” على صفحة “عرامو جنة الله على الأرض” إلى محافظ اللاذقية ورئيس مجلس المدينة ومدير الزراعة ومدراء المنطقة، أطلقوا عليها عنوان “كارثة الرعي الجائر في ريف اللاذقية – الجبال تُنهب والأراضي الزراعية تتحول إلى صحراء”
وجاء في “المناشدة” أن “مايحدث اليوم في أراضينا وجبالنا هو إبادة صامتة لمنطقتنا، تهدد مستقبلنا الزراعي وبيئتنا ومعاشنا”، مؤكدة أن “الرعي الجائر وصل إلى درجة لا يمكن السكوت عنها. فلم تعد هناك أرض زراعية واحدة إلا وقد تم رعيها بالكامل، حتى الأشجار المثمرة في الأراضي الخاصة لم تسلم من هذا العدوان”
ونبهت “المناشدة” إلى أن هذه الممارسات ستؤدي إلى “تدمير الغطاء النباتي الطبيعي الذي كان يشكل حاجزاً ضد التصحر والانزلاقات الأرضية، وتهديد الأراضي الزراعية المجاورة بسبب تسرب الماشية إليها وإتلاف المزروعات، وتدهور التربة وزيادة خطر السيول والانهيارات في فصل الشتاء”.

وطالبت “المناشدة” بالتحرك الفوري لإنقاذ الأرض والجبال، من خلال “اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين الذين يتعدون على الأراضي الزراعية الخاصة والعامة بالرعي الجائر، وتنظيم عملية الرعي في المناطق المسموح بها من خلال تراخيص واضحة تحدد الأعداد المسموح بها والفترات الزمنية المناسبة التي لا تضر بالبيئة”.
مؤكدة “إن ما يحدث اليوم في ريف اللاذقية ليس مجرد مشكلة بيئية عابرة، بل هو كارثة تهدد هوية منطقتنا الزراعية والغابية”.
وحظي منشور “المناشدة” بعدد كبير من التعليقات، من مستغرب قدوم البدو في هذا العام إلى هذه المنطقة، علماً أن السنة “سنة خير” إلى مقدمي “النصح” لحل المشكلة، إلى من “يلمز” بأنهم “مدعومون” ليرد عليه اخر “ مافي حدا داعم حدا على حقو. بتنزلو أصحاب الاراضي لعند الأمن العام بيروح دوريات بتاخدلكم حقكم وبالقانون. الأمن العام موجود والدوله حاضره ومافي حدا بيقدر يخالف. بس تقدم شكوى كلو معك”
وضربت إحدى التعليقات مثالاً “من شهر كان في منطقة ربيعه عدد كبير من البدو رعاة الغنم
وكانو يرعوا بالاراضي الزراعية والأهالي ما قدروا يمنعوهم
نزلوا ع المحافظه وقدموا طلب للنائب العام وطلعت دوريات امنية طردوهم
وسجنوا اللي بقي وما نفذ القرار”
وتتبع قرية “عرامو” ناحية صلنفة، منطقة الحفة، وتبعد عن بلدة صلنفة تسعة كيلومترات نحو الشمال، وعن مدينة اللاذقية خمسة وأربعين كيلو متراً نحو الشرق.
يذكر أن قرية “عرامو” تلقب بمعلولا السّاحل، والقرية ذات العيون السبع والسبع غابات، وتعدمن أغنى المناطق بالآثار الكلاسيكية لاسيما الرومانية والبيزنطية منها، وقد لعبت دوراً هامّاّ في حياة الرهبنة في القرون الميلادية الأولى، كما أنّ لها مركز متقدم في السياحة الشعبيّة على مستوى المحافظة، وتشهد حركة سياحيّة دائمة
تلفزيون الخبر



