العناوين الرئيسيةفي الغربة

عائلات سورية مهددة بالترحيل من تركيا بعد تقديمها شكوى ضد معتدين

تعرضت عائلة سورية في مدينة “قيصري” التركية لهجوم من قبل جيرانها، ما أدى إلى احتجاز أفرادها في مركز الترحيل، مع مواجهة خطر إعادتهم إلى سوريا، وفق ما نقله موقع “العربية.نت” عن صحيفة “قرار”.

 

وقالت الصحيفة التركية إن “العائلة مكونة من ستة أفراد، بينهم طفلان صغيران، وقد جاءت هذه الأحداث بعد مزاعم عن تهديد الطفل البالغ من العمر 15 عاماً للجيران، ما أدى إلى اعتقاله ليلة كاملة، لتعود الشرطة بعد الإفراج عنه واحتجزت الأسرة بأكملها وصادرت هواتفهم وأجرت تفتيشاً جسدياً”.

 

ونقلت “قرار” عن أحد أقرباء العائلة، أن السلطات التركية اعتقلت العائلة المكونة من ستة أشخاص، بينهم طفلان يبلغان من العمر خمسة وثلاثة أعوام، وأرسلتهم إلى مراكز الترحيل بهدف إعادتهم إلى سوريا بعد أن اشتكوا على المواطنين الأتراك الذين هددوهم واعتدوا على منزلهم، في الأول من تموز.

 

وبعد حادثة الاعتداء، قدم أحد الذين شاركوا في الاعتداء شكوى إلى الشرطة لتأتي وتلقي القبض على الأب في 5 من تموز، وتخلي سبيله باليوم التالي، وبعد ساعة تم اعتقال العائلة تحت حجة حمايتها من الهجمات، لكن اتضح لاحقًا أنها وضعت في مركز للترحيل، وفق الصحيفة.

 

وانتقلت أعمال العنف إلى مدن أخرى خارج “قيصري”، ما أسفر عن مقتل الشاب السوري “أحمد حمدان النايف” في أنطاليا طعناً بالسكاكين على يد مجموعة من الأتراك.

 

وتعرضت العديد من المتاجر والمنازل بالحجارة في منطقة “نزيب” بولاية عنتاب الجنوبية الشرقية مطلع الشهر الجاري، ما دفع السوريين لتجنب الأماكن العامة وإغلاق متاجرهم.

 

وتصاعدت التوترات وحملات العنف والعنصرية ضد اللاجئين السوريين في تركيا بعد انتشار مزاعم عن اعتداء جنسي من قبل شخص أجنبي على طفلة تركية في مدينة قيصري.

 

وعلى الرغم من نفي السلطات المحلية هذه الادعاءات، وتأكيدها أن الطفلة سورية والمعتدي سوري، وأنها اعتقلت المعتدي، لكن الهجمات على ممتلكات اللاجئين تواصلت مع تسجيل حالات اعتداء جسدي وعنف ضدهم في أكثر من مدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى