فلاش

شهيد حمص يشيع.. من هو اللواء حسن دعبول ؟

 

اللواء حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري شهيداُ، ضابط ستيني ينحدر من قرية زغرين التابعة لمدينة سلمية بريف حماه الشرقي، قاد عدة عمليات عسكرية منذ الثمانينيات للقضاء على “الاخوان المسلمين” ومنذ بداية الاحداث في سوريا قاد عدة عمليات أمنية وعسكرية في الغوطتين وداريا بريف دمشق وفي مدينة القصير بريف حمص وعرف عنه وجوده في الصف الاول في أي عملية عسكرية أو أمنية.

ترأس الضابط الشهيد سرية المداهمة (215) التابعة لشعبة المخابرات العسكرية منذ عام 2013 وذاع صيته في دمشق في العمليات الامنية ضد المجموعات المسلحة المتشددة في دمشق وريفها.

وفي شباط عام 2016 تم تعيينه رئيساً لفرع الأمن العسكري في حمص ليضع حداً “للفلتان الامني” الذي شهدته المحافظة وارتفاع عدد التفجيرات الارهابية فيها الى أكثر من 60 تفجيراً أودى بحياة المئات من المواطنين في أحياء الزهراء ووادي الذهب وعكرمة.

وبعد وصوله لرئاسة الفرع وفي اليوم الاول من تسلمه، طلب عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية في حمص للاستماع اليهم، كذلك طلب مقابلة عدد من أهالي حي الزهراء بعد خروجهم بمظاهرات تطالب باقالة محافظ حمص و اللجنة الامنية وتحملهما مسؤولية الفلتان الامني واشتداده بين عامي 2015-2016.

ووعد في الاجتماع الذي حضره تلفزيون الخبر حينها على خلفية الاحتجاجات الشعبية في الاحياء الآمنة، أن يتغير الواقع الامني في حمص قائلاً: “إن أمن المدنيين هو أمانة في عنقي”، وقد نفذ هذا الوعد من خلال الاجراءات الامنية المشددة التي فرضها على حواجز المدينة وطوقها.

وأعطى اللواء الشهيد صلاحيات كبيرة للحواجز في تفتيش أي شخصية كانت سواء مدنية أو عسكرية ومنع مرور أي سيارة مهما كانت مهمة صاحبها دون التدقيق فيها وتفتيشها على جهاز كشف المتفجرات، حيث أثارت هذه الاجراءات حفيظة بعض المسؤولين الا انهم اعتادوا عليها لاحقاً.

وأحبط الامن العسكري في عهده عدة عمليات ارهابية كانت تستهدف حمص منها سيارة مفخخة تم استهدافها بالمدفعية قبل وصولها الى حمص من جهة الشرق ، كذلك احبط عناصر حاجز باب تدمر محاولة دخول سيارة مفخخة فيها 3 انتحاريين الى حي الزهراء وانفجرت السيارة قرب الحاجز فاستشهد 4 عناصر وجرح 8 آخرين.

ويحمل اللواء حسن دعبول أكثر من 40 وساماً عسكرياً وعرف عنه قلة الظهور الاعلامي رغم متابعته لوسائل الاعلام وعرف عنه ايضاً تواضعه الشديد ومتابعته لقضايا ذوي الشهداء والجرحى وأيضاً علاقاته المتوازنة مع المواطنين من جهة ومع مسؤولي المحافظة من جهة أخرى.

واستشهد اللواء حسن دعبول مع 20 من عناصره خلال الهجوم الانتحاري الذي استهدف الامن العسكري.

وبينت مصادر أمنية ان اللواء حسن خرج حاملاً بندقيته فور سماعه اطلاق النار واشتبك مع المهاجمين الى أن استشهد، وشيع جثمانه صباح الأحد بموكب كبير الى ريف مصياف بحضورعدد من الضباط القادة في دمشق وحمص وحشد شعبي كبير رافقه من حمص الى حماه.

وأطلق أهالي حمص على اللواء الشهيد العديد من التسميات منها “الأمير حسن” و”المخلص”، وجميعها ألقاب تدل على أثره الذي تركه في مدينة حمص المغدورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى