من كل شارع

مجدداً.. أهالي اسطامو بريف اللاذقية يشتكون واقع شبكة الصرف الصحي لديهم

اشتكى مجموعة من سكان قرية اسطامو في ريف اللاذقية عبر تلفزيون الخبر، مشكلة الصرف الصحي التي يعانون منها في القرية.

وقال أحد المشتكين لتلفزيون الخبر أن “تواصلنا قبل حوالي 6 شهور من خلال (تلفزيون الخبر) من أجل مشكلة الصرف الصحي في قريتنا، وتمت متابعة الموضوع، وبالفعل حضرت لجنة من المحافظة، وكشفت على المشكلة وتم إخبارنا من قِبل رئيس البلدية أن التنفيذ سيبدأ خلال تشرين الأول 2021”.

وأضاف المشتكي أنه “حتى الأن لم يتم حل المشكلة، وعندما تواصلنا مع البلدية أخبرونا أن الأمر لدى المحافظة لعدم وجود ميزانية على الرغم من رصد اعتمادات مالية للمشروع مرتين، في الأولى وقع خلاف بين رئيس البلدية والمتعهدين ما أدى لتعثر تنفيذ المشروع”.

وأكمل المشتكي أنه “في المرة الثانية كانت الحجة بأن الاعتماد المرصود للتنفيذ غير كافي، والوضع الأن مزري وهناك أبنية مهددة بالسقوط إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه نتيجة تمركز المجارير تحت الأبنية ما يؤثر عليها”.

وأفاد معاون مدير الخدمات الفنية بمحافظة اللاذقية محمد علي لتلفزيون الخبر أن “سنتواصل مع رئيس البلدية لحل المشكلة فوراً لكن مشاكل اسطامو مع الصرف الصحي قديمة، ودائمة، حالها حال القرى المتصلة والقريبة منها، وذلك بسبب النهضة العمرانية الحاصلة في القرية وظهور المحاضر السكنية المفاجئ”.

وتابع علي أن “نتيجة لذلك لم تعد تستطيع شبكات الصرف الصحي احتمال التوسع العمراني فالشبكة التي كانت تُخدم 3 بيوت على سبيل المثال، أصبحت تُخدم 3 أبنية وحل هذا الأمر برسم البلدية”.

وحول تحجج البلدية بضعف الإمكانيات المادية أجاب علي أن “نحن مع مطالب المواطنين ونُقدر احتياجاتهم لكن في حال عدم وجود اعتمادات كيف يمكننا العمل خصوصاً مع وصولنا لنهاية العام والتكاليف أصبحت غالية جداً”.

وأردف علي أن “قُمنا كحل أولي بإصلاح المخارج القادمة من اسطامو للمحاضر السكنية والتي تعبر من قرية صنوبر، حيث تم معالجتها بشكل كُلي لكن المشاكل تتركز في الشبكات الفرعية بالمنطقة لأنها مهترئة وسنتواصل مع البلدية لمتابعة الأمر”.

وكان تلفزيون الخبر نشر في حزيران 2021 شكوى من أهالي قرية اسطامو بعنوان ” مشكلة صرف صحي في قرية اسطامو بريف اللاذقية تهدد سلامة أربعة محاضر سكنية” .

يذكر أن واقع الخدمات في الريف السوري متشابه بين جميع المحافظات حيث هناك نقص حاد في الإمكانيات نتيجة الحرب والحصار من جهة والاهمال والتسويف الحكومي في اتخاذ الحلول الناجعة وتنفيذها من جهة أُخرى.

جعفر مشهدية – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى