العناوين الرئيسيةعلوم وتكنولوجيا

انتقادات لأدوات الصحة النفسية الخاصة بمنصة “فيسبوك”

طالت شركة “فيسبوك” العديد من الانتقادات حول أدوات الصحة النفسية التي أطلقتها، في وقت سابق، متهمين المنصة بأنها لا تهدف حقاً لتحسين الصحة النفسية للمستخدمين بقدر ما تهدف لإظهار نفسها بمظهر بطولي إلى حدٍ ما، خصوصاً في ظل الأزمات التي تتعرض لها.

وتعرضت شركة “فيسبوك” لعدد من المشاكل المتكررة في الفترة الأخيرة. ولعل أبرزها كانت قضية “ملفات فيسبوك”، والتي تم تسريب آلاف الملفات الداخلية للشركة خلالها، وقد بدأ التسريب من خلال جريدة وول ستريت جورنال، ومن ثم بدأت الصحف في تداولها.

وتضمنت تلك الملفات المسربة دراسات وتقارير توضح سلوكيات الشركة فيما يتعلق بالمراهقين والأطفال، إلى جانب مئات التقارير الأخرى المتعلقة.

وكشفت التسريبات أيضاً عن عدم اهتمام “فيسبوك” بالصحة النفسية للمستخدمين بمختلف أعمارهم، واهتمامها بالربح والنمو حصراً.

واستمرت المعلومات في الظهور شيئاً فشيئاً إلا أن “فيسبوك” اتخذت خطوة جيدة وسيئة في نفس الوقت في يوم الصحة العالمي منتصف تشرين أول الجاري، وهي إطلاق عدد من الأدوات التي تزيد من الوعي بالصحة النفسية وتساعد على تحسينها.

وأتت تلك الأدوات في ظل عدم اهتمام خوارزميات “انستاغرام” بالصحة النفسية للمراهقين، كما ثبت في التسريبات، كما أن الشركة قد ذكرت أنها تعاونت مع مختصي الصحة النفسية حول العالم لتطوير تلك الأدوات.

وتضمنت أدوات “فيسبوك” للصحة النفسية مركزاً رقمياً عبر موقعها مع عدد كبير من الموارد التي تساعد على الحفاظ على الصحة النفسية، إلا أن الشركة لم تروج لتلك الصفحة بشكل كاف، لسببٍ ما.

كما أطلقت الشركة أيضاً صفحة مخصصة لأعراق معينة ضمن مركزها الرقمي، وتحديداً لأصحاب البشرة السمراء، والآسيويين، واللاتينيين، وأيضاً للمجتمع الأمريكي، لكن وعلى الرغم من أنها صفحات مخصصة إلا أنها تضم محتوى معمم إلى حد كبير.

كما أن الشركة اعتمدت على مصادر من منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك غرفة المحادثة الآلية الخاصة بالمنظمة عبر “واتساب”.

كما قدمت غرفة المحادثات الآلية المخصصة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من الوحدة، مشيرةً لتطوير مركز رقمي محسن للحد من الانتحار.

وعلى الرغم من أن المنصة تمتلك مليارات المستخدمين خارج الولايات المتحدة، إلا أنها لم تشارك موارد متعلقة بدول أو ديانات معينة.

وبطبيعة الحال، جهود الشركة لها احترامها، خصوصاً في مجال حساس مثل الصحة النفسية، إلا أن لسان حال الشركة كان: “أنظر، نحن نقدم الكثير للصحة النفسية، لا تصدق ما يتم نشره عنّا”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى