سياسة

الجعفري: كلمة وفد “المعارضة” في أستانا خرجت عن اللباقة

صرح رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع أستانا بشار الجعفري أن “كلمة رئيس وفد “المعارضة” خرجت عن اللباقة الدبلوماسية ولم تكن ذات صلة بالاجتماع”.

وقال الجعفري في تصريح صحفي، نقلاً عن “سانا” أن “اجتماع أستانا حدث مهم على طريق التحضير للتسوية السياسية للأزمة في سوريا”.

وأضاف الجعفري إن وفد “المعارضة” دافع عن جريمة الحرب التي ارتكبها تنظيم “جبهة النصرة” في بلدة عين الفيجة الذي سمم ولغم إرهابيوه نبعها”.

وأكد الجعفري أن “عدم حرفية وفد “المعارضة” وسوء استغلاله من قبل مشغليه هدفه تقويض اجتماع أستنا وإفشال الجهود لمساعدة الشعب السوري على تجاوز محنته”.

كما بين الجعفري “لن نكون جزءاً من أي سيناريو يرمي إلى إفشال اجتماع أستنا”، مضيفاً أن “الوفد لا يمارس عمله وفق الاتفاقات التي تم الوصول إليها من قبل الدول الراعية”.

وكان الجعفري تحدث في الجلسة الافتتاحية أن “الاجتماع يهدف إلى تثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية باستثناء المناطق التي توجد فيها التنظيمات الإرهابية مثل “داعش” و”النصرة” والمجموعات المسلحة الأخرى التي رفضت الانضمام إلى الاتفاق”.

وتابع: “احتضان العاصمة أستانا الاجتماع السوري السوري هو ترجمة لدبلوماسية الوساطة والانفتاح الكازاخية وثمرة لجهود مشتركة بذلتها عدة أطراف ولا سيما الأصدقاء الروس والإيرانيين بهدف تثبيت قرار وقف الأعمال القتالية على كامل أرجاء سوريا”.

يذكر أن وفود روسيا وتركيا وإيران كانوا أنهوا، في وقت سابق، مباحثات استمرت لـ6 ساعات على وضع وثيقة نهائية تكون أساساً للتفاوض بين وفدي الجمهورية العربية السورية و”المعارضة”، لتستمر جلسات المفاوضات التي بدأت يوم الاثنين حتى يوم الثلاثاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى