فلاش

مجرور صرف صحي “طايف” منذ شهرين في حميميم.. والمتعهد ينتظر تحسن الأحوال الجوية

اشتكى عدد من أهالي قرية حميميم بريف جبلة لتلفزيون الخبر من عطل أصاب شبكة الصرف الصحي منذ أكثر من شهرين، ما أدى إلى تسرب المياه الآسنة على الطريق.

وقال المشتكون: “منذ شهرين ونحن نعاني من تجمع المياه الآسنة أمام منازلنا، وانبعاث الروائح الكريهة منها على مدار الساعة ما يشكل معاناة حقيقية بالنسبة لنا”.

وأضاف المشتكون: “ناهيك أنه بسبب العطل الذي أصاب خط الصرف الصحي، أصبحنا نعاني أيضا من عدم تصريف المياه جيداً عبر فتحات التصريف الموجودة في منازلنا”.

وتابع المشتكون: “اشتكينا عدة مرات للمعنيين في بلدية حميميم الذين قالوا لنا أنه تم تحويل المشكلة الى مديرية الخدمات الفنية وأنها أعدت دراسة للمشروع وسيتم معالجة المشكلة”.

وأردف المشتكون: “انقضى شهران على هذه الوعود بدون أن يتم اصلاح العطل الذي أصاب الشبكة بطول يقدر بنحو ٥٠ متر”.

والأنكى بحسب المشتكين أنه “مع قدوم فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة فإن معاناتهم ستتفاقم مع ازدياد شدة الروائح الكريهة وتجمع الحشرات والقوارض على برك المياه الآسنة”.

بدوره، قال رئيس بلدية حميميم علي صالح لتلفزيون الخبر: “غزارة الأمطار التي شهدتها المحافظة وما شكلته من ضغط كبير على شبكات الصرف الصحي أدى إلى تضرر جزء من العبارات الموجودة بمحاذاة سكة القطار، ناهيك عن قدم هذه العبارات التي تم تركيبها قبل ٢٥ عاماً”.

وأضاف صالح: “نظراً إلى أن إصلاح العطل أكبر من الامكانيات المتوفرة في البلدية، تم تقديم طلب اصلاح إلى المحافظ الذي حوّله على الفور إلى مديرية الخدمات الفنية التي قامت بدورها باعداد دراسة لمشروع إصلاح العطل”.

وأضاف صالح: “أعطت مديرية الخدمات الفنية المشروع إلى متعهد للقيام بتبديل العبارات القديمة المتضررة بطول ٢٠ متر وبعمق يتراوح بين ٤-٥ أمتار”.

وأوضح صالح أنه “كان من المفترض أن يبدأ المتعهد قبل شهرين بتبديل العبارات المتضررة، إلا أن الظروف الجوية حالت دون البدء بالمشروع الذي يحتاج للدقة والوقت باعتبار أن الحفر سيكون محصوراً بين سكة القطار من جهة ومنازل المواطنين من الجهة الثانية”.

وأكد صالح أنه “مع تحسن الظروف الجوية فان المتعهد سيبدأ تنفيذ المشروع صباح الاربعاء القادم، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء الجمعة القادم”.

وتعاني العديد من قرى ريف اللاذقية مشاكل في شبكة الصرف الصحي والتي تتفاقم مع كل شتاء حيث تزيد الهطولات المطرية الغزيرة من حدة المشكلة.

يذكر أن بعض أهالي القرى يعانون من عدم وجود شبكة صرف صحي أساساُ واعتمادهم حتى الآن على الحفر الفنية التي تشكل أحد عوامل التلوث.

تلفزيون الخبر – اللاذقية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق
ReachEffect Verification
class="fb-like" data-share="true" data-width="450" data-show-faces="true">