العناوين الرئيسيةسياسة

مباحثات روسية – أمريكية حول التسوية السياسية في سوريا

أعلنت الخارجية الأمريكية في بيان، عن إجراء مباحثات مع روسيا حول التسوية السياسية في سوريا، قبل أسبوع من بدء تطبيق “قانون قيصر”.

وبحسب بيان للخارجية الأمريكية أصدرته الخميس 11 من حزيران، أجرى المبعوث الأمريكي الخاص بالملف السوري، جيمس جيفري، مع نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين، مباحثات حول تسوية سياسية في سوريا.

وأوضحت الخارجية أن “جيفري ناقش مع فيرشينين العملية السياسية لتسوية الأزمة السورية، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي يحقق سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها”.

كما ناقش الطرفان آخر التطورات في إدلب وفي شمال شرقي وجنوب غرب البلاد.

وتزامن ذلك مع إعلان المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عقد وزير الخارجية، سيرغي لافروف، ونظيره الإيراني، جواد ظريف، مباحثات في موسكو، في 16 من الشهر الحالي.

وكان مسؤولين أمريكيين، تحدثوا خلال الأسابيع الماضية، اعتبرت رسائل إلى أمريكا بشأن التعاون في الملف السوري، إذ صرحت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن سياسية الولايات المتحدة الأمريكية لا تقتضي إبعاد روسيا من سوريا.

وقالت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إريكا تشوسانو، إن واشنطن لا تعتبر وجود روسيا في المنطقة مناسبًا، لكن السياسة الأمريكية لا تقتضي إبعادها.

أما جيمس جيفري فتحدث في لقاء افتراضي مع الجالية السورية في أمريكا، الأحد الماضي، عن عرض قدمته الولايات المتحدة الأمريكية إلى الرئيس بشار الأسد، للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية، دون أن يحدد مضمون العرض .

وكانت أعلنت روسيا أنها مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة الامريكية بشأن سوريا “إذا أرادت ذلك”، وذلك بعد أيام من تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص بالملف السوري، جيمس جيفري.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء 9 من حزيران، “إن روسيا ستوسع الحوار مع أمريكا من أجل سوريا، إذا استجابت لذلك وأرادت ذلك، فنحن من جانبنا مستعدون”.

يذكر أن جيمس جيفري، قال في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط”، إن “السياسة الأمريكية تتمحور حول مغادرة القوات الإيرانية للأراضي السورية كافة، جنبًا إلى جنب مع كل القوات العسكرية الأجنبية الأخرى التي دخلت البلاد عقب عام 2011، وهذا يشمل قواتنا، والقوات “الإسرائيلية”، والقوات التركية كذلك”.

وحول وجود القوات الروسية، أوضح جيفري أنها “دخلت الأراضي السورية قبل عام 2011، وبالتالي، فإنهم مستثنون من ذلك”، في إشارة إلى العلاقات العسكرية التي كانت تجمع روسيا وسوريا قبل الحرب، والتي كانت تقتصر على التعاون العسكري وشراء الأسلحة والتدريب العسكري.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق