علوم وتكنولوجيا

لمرضى الربو.. تمارين تساعد في سهولة التنفس

يعد الربو مرضاً واسع الانتشار في الكثير من دول العالم، وفي الوقت الذي يرى الكثيرون التنفس أمراً بسيطاً ومفروغاً منه، فإنه يشكل صعوبة لدى مصابي الربو.

ويعتبر الربو حالة تنفسية مزمنة يمكن أن يسبب التهاب الشعب الهوائية في الرئتين مما يجعل من الصعب على الشخص المريض التقاط نفسه.

وتتمثل أعراض الإصابة بمرض الربو بـ”ضيق التنفس، انقباض الصدر، اضطرابات في النوم، صوت صفير عند التنفس”، وغيرها من الأعراض.

ويبين أطباء فريق “ميد دوز” الطبي، لتلفزيون الخبر، أن “عدداً من التمارين من شأنها أن تحسن التنفس لدى مرضى الربو”.

ويضيف الأطباء أنه “يتوجب على المريض أن يتعلم كيفية التنفس بشكل سليم، ليقلل من احتياجات الجسم للأوكسجين ويقوي عضلة الحجاب الحاجز ويجعل التنفس بطيئاً .

وينصح الأطباء مرضى الربو، بالقيام بتمارين “اليوغا”، والتي تعد مفيدة جداً للتنفس، كونها “تجمع بين الحركة والتنفس العميق، كما أوضحت الدراسات الحديثة أنها تساعد في تحسين وظائف الرئة”.

وتتضمن اليوغا “تمارين استرخاء تم تصميمها، بالتوافق مع تقنية التنفس، للمساعدة في حالات الاكتئاب والقلق والتوتر، وتهدف هذه الطريقة إلى التحكم في “التنفس الزائد” أي التنفس الضحل السريع الذي يتم التقاطه في الجزء العلوي من الصدر.

ويرتبط هذا النوع من التنفس عادة بالأشخاص الذين يعانون من ظروف مرهقة، والهدف هو تشجيع التنفس اللطيف والأكثر راحة باستخدام البطن والحجاب الحاجز بدلاً من الصدر”.

ويضاف إلى ما سبق تمارين تنفس ” Buteyko” والذي يشرح الأطباء أنه “وُضِع للأشخاص المعتادين على التنفس بشكل أسرع وأكثر عمقاً مما هو ضروري و ذلك يمكن أن يزيد من أعراض مثل ضيق التنفس لدى الأشخاص المصابين بالربو”.

وتشمل مبادئ التنفس بهذه الطريقة على “التنفس من الأنف دائما، الاسترخاء وزيادة القدرة والمدة على حبس النفس”.

الجدير بالذكر أن التنفس الأنفي ضروري وذلك لأنه يضيف الدفء والرطوبة للهواء، أما التنفس الفموي فهو مرتبط مع أعراض الربو الأكثر حدة.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق