علوم وتكنولوجيا

كيف يعالج “البوتوكس” التعرّق الزائد تحت الإبطين ؟

من المتعارف عليه أن حقن “البوتوكس” يستخدم في المجال التجميلي فقط، لكن في المجال العلاجي يوجد “للبوتوكس” مجموعة متنوعة من الاستخدامات في الحالات الطبية.

ويعرف “البوتوكس” على أنه سم عصبي مصنوع من الميكروبات التي تسبب التسمم الغذائي بطريقة آمنة، إذا تم استخدامها بشكل مناسب من قبل أخصائي طبي.

وبين أطباء فريق “ميددوز”، لتلفزيون الخبر أنه “بالنسبة لفرط التعرق فإن حقن “البوتوكس” خيار علاج جديد حيث يعمل على شل الأعصاب مفرطة النشاط بحيث تمنعها من تنبيه الغدد العرقية وبالتالي تقلل التعرق.

وأضاف الأطباء أن “الإجراء يمنع التعرق في المنطقة المحددة فقط”، مشيرين إلى أن “حقن “البوتوكس” لتخفيف التعرق لا يقتصر فقط على منطقة تحت الإبط”.

وتابع الأطباء أن “الدراسات تشير إلى أن البوتوكس يعمل على علاج عرق الجبين، حيث يمكن أن يقلل التعرق بنسبة 75 % لمدة خمسة أشهر”.

ويعتقد الباحثون أن “البوتوكس يمكن أن يساعد في حل مشكلة تعرق باطن القدمين، لكن الدراسات في هذا المجال مازالت قليلة”.

ووأوضح الأطباء أن “الإجراء يتم في جلسة واحدة، حيث يحقن الطبيب دواء البوتوكس أسفل سطح الجلد مباشرة باستخدام إبرة دقيقة”.

وأضاف الأطباء أن “المريض يتلقى العديد من الحقن التي تشكل نمط شبكة حول المنطقة المطلوبة، ومن الممكن أن يعطي الطبيب كريم مخدر أو قطع ثلج لتخفيف الألم”.

ولفت الأطباء إلى أن “الآثار الجانبية لحقن البوتوكس نادرة جداً، لكن يجب إعلام الطبيب بالأدوية التي يتناولها الشخص الذي سيجرى له الحقن”.

ويستغرق توقف التعرق في المنطقة المحقونة ما بين يومين إلى سبعة أيام، ويمكن أن يستغرق أسبوعين للجفاف الكلي، بحسب الأطباء.

يشار إلى أن البوتوكس يزول بعد فترة مؤقتة، مما يعني تكرر الحاجة للحقن في المستقبل، وفي حالة التعرق تحط الإبط يستمر الجفاف في أي مكان من أربعة إلى أربعة عشر شهراً فقط.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق