اقتصادالعناوين الرئيسية

قضية فساد كبيرة في تركيا بسبب القمح السوري المسروق

 

كشفت صحيفة “زمان” التركية، عن تورط 10 أتراك، بممارسات فساد مرتبطة بمناقصات استيراد القمح والشعير، والتي تعمل تركيا على سرقته، من شمال سوريا.

وقالت الصحيفة إن: “من بين المتورطين، شقيق أحد النواب السابقين عن حزب العدالة والتنمية الحاكم”.

وفتحت السلطات التركية تحقيقا، حول مكتب المحاصيل الزراعية في ولاية “شانلي أورفة”، جنوب شرق تركيا، للاستقصاء حول صادراته و وارداته.

وتبين من خلال التحقيق أن: “أطنانا من الشعير والقمح قادمة من سوريا بقيمة 70 مليون ليرة تركية لم تدخل مخازن المكتب”.

واعتقلت قوات الأمن التركية نائب مدير شعبة المكتب الزراعي عبد الرحمن باغلي، وهو شقيق النائب السابق، عن حزب العدالة والتنمية الحاكم،المرتبط بجماعة”الإخوان المسلمين”.

ووجهت الدائرة الأولى للمحكمة الجنائية في الولاية للمتورطين تهما بتقاضي رشى، والتورط في أعمال فساد بالمناقصات، والإضرار بالقطاع العام.

وسبق أن أقدمت عناصر الاحتلال التركي، على سرقة ونهب كميات كبيرة من القمح المخزن ببلدة السفح القريبة من مدينة رأس العين، في ريف الحسكة، بشهر نيسان من العام 2020.

وقال ما يسمى رئيس المجلس المحلي لمنطقة تل أبيض المحتلة، وائل حمدو، في حزيران من العام 2020، إن مكتب “محاصيل تركي” الذي يتبع لمؤسسة الحبوب التركية، سيفتتح في المنطقة “لشراء القمح والشعير من فلاحي المنطقة” .

يذكر أن سوريا تعاني منذ سنوات أزمة في توافر القمح، إذ تراجع الإنتاج خاصة بعد احتلال مساحات كبيرة من الأراضي التي كانت تزرع بالقمح، من قبل الميليشيات التابعة لتركيا، أو الميليشيات الكردية.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق