فلاش

عقاري دير الزور بثلاثة موظفين فقط وبلا تجهيزات.. والإدارة العامة “عمتتفرج”

قال مدير المصرف العقاري بديرالزور خالد عبد السلام لتلفزيون الخبر أن “المصرف العقاري بديرالزور يعاني من عدم توفر كادر في المصرف يكفي للأعمال المصرفية، وشبه انعدام للتجهيزات المصرفية”.

وبين عبد السلام أن “المصرف يقوم بشكل شبه يومي بالتواصل مع الإدارة العامة لتلبية احتياجاتنا ولكن ما من مجيب”.

وأضاف: “لانقوم بفتح حسابات للزبائن في المصرف لعدم توفر الموظف الذي يقوم بهذا العمل”، لافتاً إلى أن “الموظفين الموجودين لدينا تقتصر صلاحياتهم فقط في التعامل مع الأموال”.

وتابع عبد السلام أن “الكادر الموجود في المصرف هو “عبارة عن موظفين اثنين وموظف ثالث يعمل بعقد سنوي وهؤلاء الموظفين الثلاثة يقومون بالأعمال المصرفية من صرف شيكات واستلام دفعات ولايقومون بأي عمل إداري “.

أما بالنسبة للقروض، شرح عبدالسلام أنها “متوقفة حالياً لتوقف السجل العقاري عن العمل وعدم وجود سجلات عقارية في ديرالزور لإنه يتم الرهن عن طريقها”.

وأكمل عبدالسلام “تقتصر أعمالنا حالياً بعد عودة الكهرباء وشبكة الإنترنت في المصرف على صرف الشيكات للمتقاعدين وأصحاب الحسابات بالسحب والإيداع”.

وأردف عبد السلام: “طالبنا الإدارة العامة بإرجاع الموظفين الذين تم نقلهم إلى دمشق، للتخفيف من ضغط العمل المضاعف الموكل إلى الموظفين الثلاثة ومعهم أنا، والذي جعلنا نقوم بكافة الأعمال المصرفية لتخديم المصرف بما فيها الديوان”.

كما أكد المدير على “إرسال عدد من الكتب الخطية للإدارة العامة للمصرف العقاري منذ بداية الشهر الثالث لشرح الوضع السيء الذي يعاني منه المصرف”.

وبين المدير أنه “تم إرسال كتب حول نقص في الكوادر والتجهيزات المصرفية من عدادات وطابعات وطابعة شيكات وآلات حاسبة وغيرها ولكن لم يصلنا للآن أي تجهيزات”.

من جهتها، نوهت الموظفة المسؤولة عن قسم القروض يمامة الرجب إلى أن “القسم يحتاج إلى عشرة موظفين وأنا لا استطيع لوحدي أن أقوم بهذا العمل الكبير”.

ولفتت الموظفة أنهم “لا يستطيعون أخذ أي إجازة لعدم وجود البديل لأن المصرف يتوقف عن العمل في غياب أحدنا”.

وأشارت الرجب إلى أن “هناك غياب تام لأجهزة التكييف في المصرف مع الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة سواء للموظفين أو المراجعين لمصرفنا أو المصارف التي تعمل ضمن البناء التابع للمصرف العقاري”.

وذكرت الموظفة أنه “لم يتم اتخاذ أي إجراء بخصوص تزويد المصرف بالكوادر المصرفية المختصة من مسؤول مالي للمصرف ومسؤول قسم خزينة ومسؤول قسم الحسابات وقسم الديوان وغيرها”.

وبالعودة لمدير المصرف الذي لفت إلى أنه “لايوجد أيضاً حارس في المصرف علماً أنه كان يوجد لدينا سابقاً اثنين من الحراس يقومون بالمناوبة في حراسة المصرف والآن لايوجد لأنهم وضعوا أنفسهم بحكم المستقيل”.

وشرح عبد السلام أنه “لولا وجود محرس للجيش العربي السوري في الحي بشكل مؤقت يقوم حالياً بحراسة المصرف، لبقي المصرف من دون أي حراسة”.

وأوضح عبد السلام أن “الإدارة وعدت بإرسال خمسة من الموظفين قاموا بتقديم طلباتهم للعودة إلى العمل كون النقل كان مشروط بعودة الكهرباء والشبكة للمصرف ونحن الآن بانتظار ماوعدونا به”.

ونوه عبد السلام إلى أن “إدارة المصرف مكبلة بقرارات الإدارة العامة، فلا يمكن تعيين موظفين بشكل مؤقت كالعقود الشهرية أو السنوية لأن التعيين يتم عن طريق مسابقة من قبل الإدارة العامة”.

يذكر أن المصرف العقاري بديرالزور كان قد توقف عن العمل بشكل كامل أثناء فترة الحصار التي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات وذلك لانقطاع شبكة الاتصالات والكهرباء، وقام كثير من الموظفين إثر ذلك بنقل أنفسهم لفروع المصرف في باقي المحافظات والذين يصل عددهم إلى 30 موظف وموظفة.

حلا المشهور – تلفزيون الخبر – دير الزور

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق