فلاش

شكاوى بالجملة .. قرى عديدة لا تخدمها أية وسيلة نقل في مدينة حمص

اشتكت مجموعة من المعلمات اللواتي يدرسن في قرية المزرعة غربي مدينة حمص بنحو 5 كم عبر تلفزيون الخبر معاناتهن بسبب عدم وجود وسائط نقل ركاب تخدم القرية التي يعملن بها منذ سنوات .

وقالت إحدى المشتكيات لتلفزيون الخبر إنه ” في كل سنة المشكلة تتكرر، حيث لا يوجد وسيلة نقل للمعلمات و أصحاب السرافيس يرفضون التعاقد معنا، بسبب القرار الصادر بمنع التعاقد لوسائل النقل “.

وتابعت المعلمة ” للأسف القرية ما عليها أي وسيلة نقل عامة، ويلي فيكن تشوفوها على الخريطة، تبعد أقل من 5 كيلو متر عن المدينة”.

و أضافت أن ” كل آنسة تدفع 17 ألف شهريا ” يعني نص الراتب ” لتوصل لمدرستها، وبتكون راحت أول حصة بسبب زحمة المواصلات، وغير المشاكل مع التوجيه لأنو عم نتأخر وعقوبات، طيب شو الحل و لمين منشتكي ….ساعدونا “.

كذلك حال أهالي قرية مجيدل التابعة لناحية القبو في ريف حمص الشمالي الغربي الذين اشتكوا، سوء خدمات النقل التي تربطهم مع مدينة حمص، و عدم وجود أي سرفيس أو نقل داخلي على خط قريتهم منذ عام 2011.

وقال المشتكون لتلفزيون الخبر إن ” طلاب الجامعات والموظفون يذهبون مشياً على الأقدام مسافة 2 كم على أقل تقدير للوصول إلى أقرب نقطة للسرفيس، علما أن القرية كانت مخصصة بسرفيس في عام 2011 قبل الأحداث في محافظة حمص “.

من جهته قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل حسام منصور لتلفزيون الخبر أنه ” بالنسبة لقرية مجيدل تبعد حوالي 1 كم عن خط حمص – المحفورة، و تم تكليف سيارة تعمل على خط قرية اكراد اسنية المجاورة، لتخديم القرية و المرور بها بشكل يومي “.

و بين منصور أنه ” بالتنسيق مع رئيس بلدية عرقايا سيتم نقل سيارة نقل ركاب أخرى، يملكها أحد أبناء القرية لتعمل على خط حمص – المحفورة ” مبينا ” أن السيارة قيد إجراءات النقل و خلال اجتماع لجنة نقل الركاب الأسبوع القادم سيتخذ القرار لتوضع في تخديم سكان القرية “.

و حول قرية المزرعة قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في حمص إن ” القرية مجاورة لحي الوعر، حيث كان سكان القرية يخدمون بواسطة سرافيس خط الوعر أو من طريق حمص – طرطوس بواسطة السيارات العابرة “.

و أوضح منصور أنه ” يتم العمل على إيجاد حلول لهذه المشكلة، حيث يتم بالتنسيق مع مختار قرية المزرعة دراسة تعديل خط سير سرفيس الوعر، كونه لا يوجد خط سير مخصص لتخديم القرية”.

و أضاف منصور أنه ” و في حال وجود سيارات نقل ركاب يملكها أبناء المنطقة و يرغبون بالعمل على خط القرية سيتم إحداث مسار خاص بالمزرعة ( القرية – دوار المزرعة –التربية – السوق – أو الجامعة ) “.

و أكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل أنه “سيتم دراسة هذا المسار بما يحقق رغبة الأهالي، و يتناسب مع الوضع المروري في مدينة حمص “، مضيفا ” نحن جاهزون لإصدار قرار بهذا الخط الجديد لتخديم القرية و الموضوع بيد أهالي المزرعة “.

و أوضح منصور ” أما بالنسبة للمعلمات في قرية المزرعة أو باقي ريف المحافظة ،هناك أولوية لتنظيم عقود لوسائل نقل ركاب تعمل على الخطوط العاملة في القرى أو الخطوط المجاورة، ويتم ذلك وفق التعليمات المعمول بها “.

و بين منصور أنه ” يجب على مدير المدرسة أن يقدم كتابا برغبته بالتعاقد مع واسطة نقل تعمل على خط القرية أو خط سير فيه فائض من سيارات النقل يمكن الاستفادة منها ” نافيا أن يكون “هناك قرارا يمنع التعاقد مع وسائط النقل لتخديم المدارس و روضات الاطفال “.

و تابع منصور أن ” ذلك يتم وفق آلية عمل لتخديم المدرسة من الساعة السادسة إلى الثامنة صباحا، و من الثانية عشر الى الثانية ظهرا، على أن تعود وسيلة النقل لتخديم الخط العاملة فيه بين الفترتين “.

الجدير بالذكر أن قطاع النقل تضرر خلال فترة الأحداث التي ضربت محافظة حمص حيث يصل نسبة الفاقد في بعض خطوط النقل إلى أكثر من 50 % جراء سرقة بعض السيارات أو احتراق أخرى، بالإضافة إلى ترك بعض أصحاب سيارات نقل الركاب هذه المهنة أو تبديل خطوط مسار عملهم إلى مسارات أخرى.

تلفزيون الخبر – حمص

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق