العناوين الرئيسيةرياضة

حصاد ذهاب الدوري السوري الممتاز بكرة القدم

اختتمت السبت منافسات مرحلة الذهاب، بالنسبة لمعظم فرق الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، حيث تبقت مباراتان مؤجلتان.

وانتهى صراع الذهاب بين الأندية، والذي استمر لستة أشهر كاملة، ما بين منتصف آب، ومنتصف شباط، في واحدة من أطول مراحل الذهاب تاريخياً، في دورينا.

وعصفت بمتعة الذهاب كثرة التأجيلات والتوقفات، والتي بلغ عددها خمسةً، ولعبت مباريات الدوري عملياً، بنمط مباراتين فقط شهرياً، تلعبان خلال أسبوع واحد.

وساهمت كثرة التأجيلات، ومرور معظم تلك الفترة الطويلة، بدون مباريات رسمية، بخلق حالة من الملل في نفوس لاعبي وكوادر اللعبة، إضافة لزيادة الأعباء المادية على الأندية.

وانعكست حالة الملل تلك، على المستوى الفني للمسابقة، فانقسم الدوري لطابق يضم فريقين متنافسين على اللقب، والحديث هنا عن تشرين والوثبة، و12 فريقاً آخرين، يتصارعون على النجاة من الهبوط.

وتكفي الإشارة إلى أن الفارق بين ثالث الترتيب الوحدة صاحب20 نقطة، وحرجلة أول المهددين ب14 نقطة، هو ست نقاط فقط، فيما يبتعد الوحدة عن الوصيف تشرين صاحب المباراة المؤجلة، ب8 نقاط.

وأسهمت هجرة النجوم صيفاً للاحتراف الخارجي، في تراجع مستوى الدوري عموما، واقتصار المنافسة على اللقب، على الوثبة صاحب التشكيلة المنسجمة، وتشرين الذي يلعب بشخصية البطل.

وساهمت أرضيات الملاعب السيئة في العموم، على انحدار مستوى المنافسة في الدوري، وتقارب الأداء وتالياً النقاط، بين الأندية، خاصة في ملعب الباسل بحمص، وملعب حماه، لتغيب الفنيات والأهداف الوفيرة، فكان الوثبة الوحيد الذي وصل معدل تسجيله لهدفين كل لقاء.

وكانت خيبة جماهير الكرامة والوحدة كبيرة، بعدما كانا من أنشط الأندية في السوق الصيفية، ودخلا الموسم بعنوان المنافسة على اللقب، ليبتعد الأول عن المتصدر الوثبة ب15 نقطة، والثاني ب12.

وشكل احتلال الاتحاد للمرتبة التاسعة، ومجاورة مراكز الهبوط، صدمة لجماهيره، فهو ان دخل الموسم بطموح البناء فقط، إلا أن عشاق الأهلي، لم يكونوا يتوقعون، أن يختتم الاتحاد ذهابه، مهدداً جداً بالسقوط للدرجة الثانية، وبفارق نقطتين عن الحرجلة.

وحقق حطين نتائج جيدة، قياسا بتصنيفه أسوأ الفرق تحضيراً في الصيف، وبات قريباً من إنهاء ذهابه خامساً، فيما لو انتصر على الشرطة، وخسر جبلة مع تشرين في المباراتين المؤجلتين.

وظهر عفرين بمظهر الفريق الأسوأ بالدوري، ليفشل في تحقيق انتصار واحد طيلة الذهاب، فيما واصل الجيش مسلسل انحداره، وابتعد مجدداً عن تحقيق لقب، احتفظ به لخمس سنوات متتالية ما بين 2015/2019.

وتباين حضور الحرجلة والفتوة بالدوري، وتقلب أدائهما بتقلب أرباع الذهاب، فيما استفاق الطليعة بشكل مميز في القسم الثاني من الذهاب، واقترب من المربع الذهبي، رغم سوء تحضيره صيفاً.

ولم يشفع لجبلة دخوله للموسم بشخصية بطل الكأس، ودفع ثمن ضعف الإعداد، فسقط في دوامة التعادلات، ليجد نفسه بعيداً عن المتصدر، بخمسة عشر نقطة، فيما لم يفاجئ النواعير المتابعين بمركزه ما قبل الأخير.

ودخل النواعير الدوري بقوة، حيث أوقف كلا من بطل ووصيف نسخة العام الفائت، تشرين والجيش، قبل الدخول في دوامة إهدار النقاط، التي سقط فيها الشرطة، وبات مهدداً بالهبوط هذا الموسم، على غير ما اعتاده مؤخراً.

واختتم محمد الواكد ذهابه هدافاً للدوري، برصيد 12 هدفاً، سجلهم بقميص ناديه الجيش، وبفارق 5 أهداف عن محمد زينو مهاجم الفتوة أقرب ملاحقيه، وهما اللاعبان اللذان بصما بقوة في دوريات ما قبل الحرب.

ويعكس تصدر ووصافة الواكد والزينو للائحة الهدافين، وهما على أبواب الأربعين من عمرهما، غياب الهدافين الشبان عن الساحة، مع تسجيل اجتهادات لعبد الرزاق البستاني وسليمان رشو، ب6 أهداف لكل منهما.

وحافظ حسين رحال على نظافة شباكه في 11 مباراة، كأكثر حارس هذا الموسم تحقيقاً “للكلين شيت”، تلاه أحمد مدنية حارس تشرين الذي حافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات.

يذكر أن الوثبة حسم لنفسه بطولة الذهاب ب32 نقطة، تلاه تشرين ب28، الوحدة والجيش 20، الكرامة والطليعة وجبلة 17، الفتوة والاتحاد 16، حطين وحرجلة 14، الشرطة 12، النواعير8، وعفرين 4.

أحمد نحلوس_تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى