فلاش

المحروقات متوفرة .. أزمة في “البطاقة الذكية ” بالسويداء

لم تكتمل فرحة انفراج أزمة المحروقات في السويداء حتى فوجئ أصحاب السيارات العاملة على البنزين خلال عملية التعبئة من المحطات وبعد المعاناة المضنية من الوقوف على الدور بتوقف تفعيل البطاقة “الذكية” الخاصة بتوزيع المادة، دون إعلام مسبق.

وبين عدد من المشتكين عبر تلفزيون الخبر، أنه ” طلب منهم مراجعة مركز خدمة الشركة المشغلة للبطاقة، ما اضطر أصحاب البطاقات لتعبئة المحروقات من السوق السوداء، مرتبا عليهم تكاليف إضافية، نظراً للازدحام الحاصل أمام المركز الوحيد في المدينة”.‏

وتابع المشتكون “يضطر المواطنون للانتظار ساعات طويلة على الدور لإنجاز معاملاتهم، وذلك نظرا للعدد الكبير للبطاقات التي تحتاج إلى تفعيل، والأمر بات ملحا إلى إحداث مراكز جديدة على ساحة المحافظة لتخفيف الضغط عن المركز المذكور الوحيد، مستغربين توقف تفعيل بطاقاتهم رغم استكمال كافة أوراقهم الثبوتية”.‏

والحال ذاته عند أصحاب السيارات العاملة على المازوت حيث تعطلت بطاقات “تكامل” المخصصة لتعبئة الوقود للكثير من السرافيس في محافظة السويداء، ما أدى لتضاعف أزمة النقل خلال الأيام القليلة الماضية في عدة مناطق من السويداء، تزامناً مع فحوص الشهادتين الثانوية والإعدادية .

وتساءل المواطنون: إذا كان الأمر يحتاج إلى استكمال بيانات، فلماذا لا يتم إيقاف تفعيل البطاقات لاستكمال البيانات على دفعات تفاديا للازدحام ؟.

بدوره، أكد مدير فرع المحروقات “سادكوب ” في السويداء خالد طيفور لتلفزيون الخبر “انفراج أزمة البنزين في المحافظة حيث توفرت المادة بشكل ملحوظ ويدل عليه عدد السيارات القليلة المنتظرة للدور على المحطات” .

وأكد طيفور “ضرورة شراء المادة بالسعر الحر بمبلغ ٤٢٥ ليرة من المحطة ذاتها بمعدل ٥٠ لتر يوميا في حال انتهاء مخصصاته وعدم الشراء من السوق السوداء وباعة الطرقات”.

وأشار مدير المحروقات السويداء إلى أن “هناك بعض البطاقات الذكية فيها نقص بالبيانات وتم إرسال رسائل إلى أصحاب البطاقات بخصوص ذلك وأنه تم تأمين ثلاث مراكز إضافية لمنح البطاقة الذكية لمعالجة الازدحام الموجود على المركز الرئيسي” .

يذكر أن عدد الآليات العاملة على البنزين في السويداء يزيد عن ٥٠ ألف سيارة وعدد مراكز منح البطاقات الذكية المفتوحة ٨ مراكز .

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق