فلاش

أهالي قرية بيت شيحان في ريف طرطوس يشتكون انتشار الحشرات وكثرة الأمراض لعدم وجود صرف صحي

اشتكى عدد من أهالي قرية بيت شيحان التابعة إدارياً لبلدية النقيب في ريف طرطوس عبر تلفزيون الخبر عدم وجود صرف صحي في القرية، ما أدى إلى كثرة الأوبئة والأمراض وانتشار الحشرات والقوارض”

وأوضح المشتكون لتلفزيون الخبر أنه “بعد العديد من المتابعات لأهالي القرية مع بلدية النقيب بخصوص موضوع الصرف الصحي المزري في القرية، لم يتوصلوا إلى حلول بهذا الشأن”.

وأضاف المشتكون أنه “قدمنا بتاريخ ٣٠/١٠/٢٠١٧ معروض موقع من أهالي القرية إلى محافظ طرطوس وذلك بعد انتشار الأمراض والحشرات نتيجة امتلاء الجور الفنية التي حولنا، وأيضاً إلى الشركة العامة للصرف الصحي التي وعدت بمتابعة الموضوع”.

وأردف المشتكون “قمنا بمراجعة بلدية النقيب ،التي وعدت بإنشاء الدراسة اللازمة والكشوف التقديرية لهذا المشروع وتنفيذه خلال العام ٢٠١٨”.

وأكمل المشتكون “استمرينا بمراجعة البلدية على أمل انتهاء هذه الدراسة، ولكن في كل مرة نجد نفس الجواب وهو قيد الدراسة”.

وذكر المشتكون أنه “في منتصف عام ٢٠١٨ تم تشكيل لجنة عمل شعبية من شباب القرية، قامت بشق طريق زراعي بمجهود جبار من الشباب وذلك بعد تشكيل اللجنة وقبل انتخابات البلدية”.

بدوره أفاد رئيس مجلس بلدية النقيب المهندس ظهير سرور لتلفزيون الخبر أن “قرية بيت شيحان ضُمّت إلى بلدة النقيب عام ٢٠١١ مع ٢٧ قرية ومزرعة بتجمع سكاني تجاوز ٣٥ ألف نسمة وجميع هذه القرى تحتاج إلى خدمات وكان أهمها الصرف الصحي” .

وأضاف سرور “كانت خطة البلدة تنفيذ المشاريع وفق الأولويات وللتجمعات السكانية الأكبر والأكثر تلوث وقد تم تنفيذ مشاريع صرف صحي في قرى بسورم ومجدلون البحر وجديدة البحر والمطاهرية وبيت اسماعيل وبيت العياط وبكلفة تجاوزت مليار ليرة سورية من موازنة وزارة الموارد المائية”.

وأشار سرور أنه “تم إعداد الدراسات اللازمة لتخديم باقي القرى، حيث تم إعداد دراسات لقرى ضهر رجب وتيشور وبعدري وكفران وبيت زينة والمسحب وبيت شيحان وبزاق والثورة وضهر الطاحون وسهل مجدلون وضهر المشرفة”.

وذكر سرور أنه “في نهاية عام ٢٠١٨ تم فصل بلديتي بسورم وجديدة البحر عن بلدة النقيب، الأمر الذي أدى إلى تعديل الخطة والأولويات للمجلس البلدي”

لافتاً إلى أن “قرى بيت شيحان وضهر رجب وبزاق والمسحب يعانون ذات المشاكل التي تعانيها قرية بيت شيحان بالصرف الصحي والجور الفنية”.

وتابع سرور قائلاً “تابعنا دراسة مشروع بيت شيحان بالرفع الطبوغرافي وبالكشف التقديري، ومن حوالي الشهرين قمنا بتغيير مسار الصرف الصحي في القرية” مبيناً أنه “بدل مايمر المسار في القرية” قمنا بتحويله إلى أملاك الدولة لأجل الإستغناء عن موضوع التنازلات وموافقات الأهالي”.

ولفت رئيس بلدية النقيب إلى أن “دراسة مشروع بيت شيحان حالياً قيد الإنتهاء وخلال عشرة أيام من صدور الرفع الطبوغرافي تكون الإضبارة كاملة وجاهزة” .

وذكر سرور أن “هناك حالياً مراسلة للحصول على موافقة لجنة سلامة المياه والبيئة، وبعدها يكون مشروع بيت شيحان جاهزاً للحصول على الإعتماد”

موضحاً أن “الإعتماد لا يمكن للبلدية تنفيذه من موازنتها لأن قيمته النهائية ستبلغ 61 مليون ليرة” مؤكداً أن “البلدية بحاجة لدعم من وزارة الموارد المائية والإدارة المحلية لتنفيذ هذا المشروع”.

واعتبر سرور أن “معاناة قرية بيت شيحان لموضوع التلوث هي معاناة عدة قرى تقع على نهر الغمقة وهذه مشكلة كبيرة جداً” مبيناً “وذلك بسبب وجود مصبات الصرف الصحي التي حولت نهر الغمقة إلى بؤرة تلوث يجب لحلها الإسراع في تنفيذ المجمع الرئيسي لنهر الغمقة وصولاً إلى محطة المعالجة المقترحة على هذا المسار”.

وأضاف سرور “علماً أن البلدة على استعداد لشفط الجور الفنية، فمنذ حوالي عشرة أيام قمنا بشفط الجور في هذه القرية بعد تقديم الطلبات أصولاً ودفع الرسوم”.

وأكمل رئيس بلدية النقيب “وقد بدأت البلدية برش المبيدات الحشرية الأسبوع الماضي وخلال هذا الفترة سيكون الرش في مجرى نهر الغمقة وقرية بزاق وبيت شيحان” مشيراً إلى أنه “تم التركيز برش المبيدات الحشرية عند مصبات الصرف الصحي لأنها منبع للحشرات والبرغش”.

يُذكر أن معاناة أهالي قرية بيت شيحان من التلوث نتيجة عدم وجود صرف صحي مريرة وقديمة، ولا تقتصر فقط على القرية بل على جميع القرى الواقعة على مجرى نهر الغمقة، والإسراع في تنفيذ خط الصرف الصحي الرئيسي لمجمع نهر الغمقة، السبيل لوضع حد لمعاناة تلك القرى.

علي رحال – تلفزيون الخبر – طرطوس

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق