فلاش

أهالي قرية برقة بريف جبلة يطالبون بإبعاد مصب الصرف الصحي عن أراضيهم الزراعية

اشتكى عدد من أهالي قرية برقة التابعة لبلدية قرفيص بريف جبلة عبر تلفزيون الخبر “مشكلة في شبكة الصرف الصحي التي تم تنفيذ قسم منها قبل ثلاثة أعوام، فيما بقي القسم الآخر منها مفتوح داخل الأراضي الزراعية حتى الآن.”

وقال المشتكون: “بعد طول معاناة مع الحفر الفنية، تم تنفيذ مشروع شبكة صرف صحي للقرية، وجرى مد القساطل إلى مصب في الوادي، ثم توقف العمل بالمشروع قبل أن يتم ايصاله إلى المصب الاساسي الواقع على بعد ٨٠٠ متر”.

وأضاف المشتكون: “لدى سؤالنا المعنيين على تنفيذ المشروع عن سبب عدم استكمال تمديد الشبكة إلى المصب القديم الموجود في وادي القرية نفسه، قالوا لنا إن الميزانية المرصودة للمشروع انتهت”.

وتابع المشتكون: “مياه الصرف الصحي التي تم تمديدها إلى ساقية بأسفل الوادي، تتغلغل داخل الأراضي الزراعية المحاذية للساقية، والمزروعة بمحاصيل متنوعة كالحمضيات والزيتون والدخان”.

وأكد المشتكون أنهم “منذ ثلاثة أعوام وهم يتقدمون بالشكوى الواحدة تلو الأخرى إلى بلدية قرفيص من أجل استكمال المشروع ووصله بالمصب القديم الموجود أساساً، إلا أنه بدون جدوى، بحجة أن المشروع أكبر من إمكانيات البلدية”.

والأسوأ بحسب المشتكين أن “حفر الصرف الصحي (ريكارات) مفتوحة، ومع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة ستتحول هذه الحفر والمياه الآسنة في الساقية إلى مبعث للروائح الكريهة على مدار الساعة، ومرتعاً للحشرات والقوارض”.

بدوره، قال رئيس بلدية قرفيص حسن يوسف لتلفزيون الخبر: “مشروع تنفيذ شبكة صرف صحي في قرية برقة مستكمل حيث تم إنجاز ١٦٠٥ متراً بتكلفة ٤٠ مليون ليرة سورية، وقد تم تنفيذه على نفقة منظمة undp”.

وأضاف يوسف: “الأهالي يطالبون بإبعاد المصب الحالي الموجود ضمن مجرى مائي داخل وادي ملكيته عامة، إلى المصب الموجود في الوادي على بعد ٨٠٠ متر، وهو مطلب حق للأهالي”.

واستدرك يوسف: “إلا أن تكلفة إبعاد المصب تقدر ب٢٤ مليون ليرة بحسب دراسة تم اعدادها العام الماضي، وهي أكبر من إمكانية البلدية، لذلك تقدمنا بطلب إلى المحافظ لتخصيص إعانة مالية لتنفيذ المشروع ونحن بانتظار الرد”.

وبرأي يوسف “إبعاد المصب هو حل مؤقت، والحلول الأجدى هي تحويل المصبات القائمة إلى محطة معالجة، ونظراً لميول المنطقة فإنه من الأنسب تحويل المصبات إلى محطة معالجة في طرطوس بالتعاون بين المحافظتين”.

وأردف يوسف: “وعليه تواصلت مع رئيس بلدية القلوع في طرطوس لتحويل المصبات الى محطة معالجة هناك ليتبين لي أن قريتي القلوع وحريصون لا يوجد فيها شبكة صرف صحي ولا يزال الأهالي يستخدمون الحفر الفنية”.

يذكر أن قرية العقيبة التابعة لبلدية قرفيص لا تزال حتى تاريخه، يعتمد سكانها على الحفر الفنية لعدم وجود شبكة صرف صحي حالها حال العديد من قرى ريف اللاذقية.

تلفزيون الخبر _ اللاذقية

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق