علوم وتكنولوجيا

أمراض الأظافر.. إشارات لإصابات مرضية أخرى

تعد الأظافر من أعضاء الجسد التي تنمو بمعدل 0.9 ملم أسبوعياً، وتكون أظافر اليدين أسرع في النمو من أظافر القدمين، وكغيرها من أعضاء الجسم، فإن الأظافر تصاب بعدد من الآفات والأمراض التي تشير بشكل أو بآخر إلى أمراض وحالات مرضية لا علاقة لها بالأظافر.

ويشير أطباء فريق “ميد دوز”، لتلفزيون الخبر إلى أنه “غالباً ما يؤدي الغسل المتكرر واستعمال طلاء الأظافر إلى حالة (انشقاق الظفر) أي انشطاره إلى صفيحات أفقية اعتباراً من النهاية الحرة للظفر”.

ويعرف الأطباء حالة “هشاشة الظفر” على أنها “انعدام لمعانه وتناثره قطع صغيرة ينجم ذلك عن استعمال بعض أنواع الصابون، غطس اليدين المتكرر بالماء، استعمال مزيلات الطلاء، قصور الدرق، عوز فيتاميني A . B وعوز الحديد.”

وتشير حالة “الأظافر الملعقية” إلى “فقر الدم بعوز الحديد، حيث يكون شكل الظفر متقعر، أما “الأظافر التعجرية” التي يأخذ الظفر مع السلامية النهائية شكل مضرب الطبل، فإنها تشاهد في العديد من الأمراض مثل السل توسع القصبات، أمراض القلب والأوعية الدموية.

ويصاب إبهام القدم بحالة “الظفر المخلبي ( المخالب)” الناتجة عن “ارتداء الأحذية الضيقة لفترات زمنية طويلة”.

وينصح الأطباء بالعناية في الأظافر من خلال “تجنب بقاء الأيدي مبلبلة بأماكن مغلقة لفترات طويلة ( كأصابع القدم مع وجود الحذاء)، ولا بد من استخدام كفوف عند القيام بالأعمال المنزلية، أو الزراعة، والرسم.
ويؤكد الأطباء على ضرورة “عدم استخدم الأظافر بفتح العلب و الأشياء القاسية، أو القيام بأي ممارسات مشابهة”.

يشار إلى أنه أحد الإجراءات السريعة التي تساعد في حال شق الظفر هو “قص شريط من الورق القوي لتأمين دعم إضافي للظفر أثناء نموه، ثم تجفيف الظفر وتعقيمه و وضع شاش معقم حول الظفر”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق