ميداني

بعد اتفاق إدلب .. “أخي أبو مالك ” عم يسوح مع الشيشان بريف اللاذقية

قام القيادي في “هيئة تحرير الشام”، المدعو أبو مالك التلي، بـ “سياحة” برفقة ارهابيين من الشيشان من التنظيمات المتشددة في سوريا، في ريف اللاذقية الشمالي، وذلك بعد الاعلان عن اتفقا إدلب الأخير.

ونشرت مؤسسة “بلاغ” المحسوبة على “هيئة تحرير الشام”، مقطع فيديو يظهر التلي رفقة عناصر ارهابية شيشانية من تنظيم “جنود الشام” مع قائدهم الشيشاني مسلم الشيشاني.

ووجه التلي في الفيديو خطابا باللغتين العربية والروسية يهاجم فيه مؤتمر سوتشي و”المحتلين”، بحسب تعبيره، كا شكر فيه من أسماهم “المهاجرين الذين أتوا إلى أرض الشام لنصرة الدين”.

ويعتبر ظهور التلي رفقة الارهابيين الشيشانيين الأول بعد توقيع اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا، والإعلان عن سحب السلاح الثقيل للتنظيمات المتشددة بالكامل من المنطقة منزوعة السلاح.

ويقاتل في سوريا عدة تنظيمات متشددة شيشانية، منها من بايع “داعش” أو “جبهة النصرة” على اختلاف مسمياتها، وبقي عدة تنظيمات صغيرة لم تبايع أيا من الطرفين منها “جنود الشام” و”أجناد القوقاز” و”جيش العسر”، وأغلبها يعمل في ريف اللاذقية الشمالي وإدلب الغربي وحماة الشمالي.

ويطلق لقب “المهاجرون” على العناصر الارهابية التي التحقت بالتنظيمات المتشددة من خارج سوريا، وهو مصطلح عملت به أغلب التنظيمات الاسلامية المتشددة في العالم، بدءا من تنظيم “القاعدة”.

ويعتبر “أخي أبو مالك التلي”، بحسب وصف الأم بيلاجيا اللبنانية التي كان اختطفها التلي في معلولا، أبرز القياديين الرافضين لاتفاق إدلب في “هيئة تجرير الشام”.

ويعد التلي، الذي توجه لإدلب آب الماضي، من ريف دمشق، من المتشددين في رفض الاتفاق الروسي-التركي في إدلب، رفقة القياديين المتشددين أبو الفتح الفرغلي وأبو اليقظان المصري.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق