فلاش

رد رسمي على شكوى المهندسة حول البناء على الكورنيش الجنوبي في اللاذقية

ورد إلى تلفزيون الخبر رد رسمي من صاحب العقار 1767” “(ع . ا) حول الشكوى التي نشرها تلفزيون الخبر تحت عنوان “ تشييد بناء مخالف للضابطة على كورنيش اللاذقية”.

وكان تلفزيون الخبر نشر شكوى وردت من المهندسة (ن.ح)، اشتكت فيها من “محاولة أحد المتنفذين بناء عقار مؤلّف من 16 طابق أمام البناء الذي اشترته في منطقة الكورنيش الجنوبي”.

واحتوى رد صاحب العقار على 16 نقطة، فند فيها ما أوردته المشتكية، حيث ينشرها تلفزيون الخبر وفق ما تقتضيه الأصول المهنية والموضوعية.

وورد في الرد ما يلي: “جواباً على ماورد على شاشتكم الكريمة على لسان السيدة (ن ح )حول عقاري المرخص رقم 1767 يرجى الاطلاع على النقاط التالية ونشرها حفظاً للحقيقة والحق في الرد مع نفس الوسيلة الإعلامية التي نثق ونعتز بها”.

1- العقار الخاص بالسيدة (ن .ح) مقام منذ أكثر من عشر سنوات.

2- العقار المذكور على شارع خلفي وليس نسق ثاني كما ذكرت في كلامها أي أنه لايوجد اي إطلالة لبنائها على اتجاه عقارنا إنما وجيبة على وجيبة فقط.

3- أوردت السيدة (ح) أنه “تم ضرب عرض الحائط بالقوانين فهل يمكن أن نعرف ماهي القوانين التي ضري بها عرض الحائط”.

4- ذكرت أن “العقد بدون وجائب وهذا غير صحيح ومخططات المشروع موجودة وبلدية اللاذقية تشرف بشكل دقيق على التنفيذ”.

5- أن “الأبنية ستحرم من ضوء الشمس ومنظر البحر وهذا غير صحيح، فالتصميم اصلاً لبناء السيدة (ح) وهو ظهر البناء للبحر وليس مقدمة البناء وضوء الشمس متوفر بوجود الوجائب وفرق المنسوب بين عقارنا وعقارها الذي يرتفع عن عقارنا بأكثر من عشرة أمتار”.

6- كون العقار الذي تملكه السيدة (ح) مهدد بالانهيار هذا ماتحدده البلدية والمتخصصين وليس رأيها الشخصي.

7- ذكرت السيدة( ح) أننا “خالفنا ضابطة البناء لذلك يرجى إعلامنا عن مكان وحجم المخالفة التي قمنا بها”.

8- ذكرت السيدة (ح) أن “اللجنة الإقليمية والمكتب التنفيذي ومجلس المدينة هم من أعطى الرخصة”، وهذا يناقض كلامها إننا نخالف ضابطة البناء إلا إذا كان البناء يتطلب الموافقة من جهات أخرى لا نعلمها لا نحن ولا اللجنة الإقليمية ولا مجلس المدينة ولا بلدية اللاذقية.

9- ذكرت السيدة (ح) في كلامها أن “عقارها فقد قيمته التجارية مع العلم أن العقار مشاد من أكثر من عشر سنوات لم يباع منه شقة واحدة وكما هو معلوم للجميع، فإن العقارات ذات الاطلالة الخلفية تختلف في سعرها عن العقارات المطلة على البحر”.

10- اتهمت السيدة (ح) موظفين حكوميين ضمن بلدية اللاذقية “بذكر الحروف الأولى من أسمائهم واتهمتهم علانية بالتحايل على الشكوى المقدمة من قبلها وهذا مايعاقب عليه القانون”.

11- هل من الممكن أن تعرف لماذا البناء الخاص بالسيدة حسن على العضم منذ فترة كما أفادت هي، ولم يباع؟ وكما ذكرت فإنه لايوجد لديها مجرور صرف صحي مع العلم أن الشرطة والبلدية كشفت على العقار وأثبتت وجود المجرور.

12- إن التهجم على العمال الذي ذكرته السيدة (ح) مثبت من قبلهم ونحن نعلم أن ذلك لايخص الخصومة بيننا لكن الشكوى كانت فقط لحفظ كرامات الناس.

13- كذلك فقد اتهمت السيدة (ح) المهندس والمصمم والمشرف السيد (ج . و) بالتحايل وبتهديدها وهو المعروف بشخصيته الطيبة والذي حصل في الانتخابات على أصوات عالية دليل محبة أبناء مدينته له وليس دليل على أمور أخرى.

14- أن نسب التهديد والوعيد لرجل أكاديمي مثل المهندس (ج .و) لا يليق باسمه ولا بتاريخه الهندسي ويسيء له ويقلل من قدره وهو ما لا نقبل به أبداً.

15- تذكر في الختام أنها “ستحرم من الهواء والشمس والرؤية وهذه أمور هندسية واضحة للعيان يمكن توثيقها بسهولة من قبل المختصين مع العلم أن النور والهواء وغيره يأتي من الشارع الخلفي وليس من وجيبة العقار”.

16- ذكرت كذلك أن “لدي عقار آخر مقابل العصافيري مشاد بدون وجائب”، وهنا أطالبها بإظهار ما يثبت ذلك والا سأدعي عليها أمام القضاء المختص بالكذب والافتراء.

يشار إلى أن تلفزيون الخبر أغفل الأسماء عند نشر الشكوى وفي الرد، معتبراً الفكرة هي الأساس وليس الأشخاص.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق