فلاش

البق يسرح ويمرح في حلب .. والحل لدى وزارة الصحة

تعاني مدينة حلب هذا الصيف، بشكل زائد عن باقي فصول الصيف الماضية، من انتشار الحشرات والبعوض بكثرة في كافة مناطق المدينة،على الرغم من حملات مجلس المدينة المكثفة لرش المبيدات الحشرية بشكل يومي، والتي تخفف من الوضع قليلاً، إلا أنها لا تعطي النتيجة المرجوة .

وانتشار الحشرات والبعوض بشكل كبير هذا العام بحلب يعود بشكل أساسي لأنقاض ودمار الحرب التي عانت منها المدينة، فتلك الأنقاض نتج عنها أوساخ لها دور في ظهور الحشرات بشكل كبير هذا العام، علماً أن حوالي نصف مناطق مدينة حلب تعرضت لدمار كبير، في الأحياء الواقعة شرقها.

وعلى الرغم من خروج ورشات رش المبيدات بشكل شبه يومي والقيام بعمليات رش مكثفة بحسب مسؤولي البلدية ، فإن الوضع “لا زال سيئاً ، بحسب ما قاله أهالي عدة أحياء مختلفة لتلفزيون الخبر.

وحول ذلك بين مصدر في مجلس مدينة حلب لتلفزيون الخبر أن “هناك نوع من المبيدات الحشرية يسمى مبيد حشري يرقي هو ما تحتاجه مدينة حلب لمكافحة الانتشار الكبير للحشرات هذا الفصل”.

وشرح المصدر أن “هذا المبيد يستهدف الحشرات ويرقاتها، ومن الممكن أن يكون حلاً مهماً ومؤثراً للوضع في المدينة، فهو يستهدف اليرقات قبل أن تفقس، وبالنتيجة ينهي تواجد الحشرة نهائياً”.

وأشار المصدر إلى أن “هذا المبيد موجود لدى وزارة الصحة، ويجب على وزارة الإدارة المحلية مراسلة وزارة الصحة من أجل رفدنا بهذا المبيد الذي من شأنه أن يحل مشكلة كبيرة”.

ولفت المصدر إلى أن “مجلس المدينة يعمل حالياً على التواصل مع وزارة الادارة المحلية من أجل طلب هذا المبيد من وزارة الصحة”، آملاً أن يكون هناك تجاوب من الصحة وأن يتم رفد المدينة بهذا المبيد بأسرع ما يمكن”.

وتخرج حالياً ورشات الرش في مدينة حلب بشكل يومي وبجولات مكثفة على مختلف الأحياء، وهذا الأمر يساعد على التخفيف من انتشار البعوض ما أمكن، لكن ظروف الحرب ونتائجها لها دور في ازدياد انتشار الحشرات هذا العام وصعوبة مكافحتها كما كان سابقاً.

وكمثال بسيط، أكده عدة مختصين، فإن طريقة رش المبيدات حالياً عبر الامكانات المتاحة “تجعل الحشرة تهاجر من منطقة لأخرى، أي من حي لآخر، وهكذا يلاحظ انخفاض في عدد الحشرات وليس انتهاؤها”.

والأمر نفسه بالنسبة لاستهداف حملات الرش للأحياء المحررة التي تحوي الأنقاض، فإن عملية الرش الحالية تؤدي أيضاً لهجرة الحشرات لمنطقة أخرى، كما أن انتشار الاوساخ وتضرر أساسات الصرف الصحي في الأبنية هناك لها دور أيضاً في ازدياد الظاهرة بشكل كبير هذا العام.

وما كان يتم سابقاً قبل الحرب هو “الرش الرذاذي عبر الطائرات، الأمر غير الموجود حالياً، حيث كانت الطائرة تخرج وترش كامل المنطقة، ومنه انتقال الحشرات من مكان لآخر لا يفيدها شيئاً كون أن كافة المنطقة تعرضت للرش”.

وفا أميري – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق