ميداني

اتفاق مبدئي يضع الضمير على خط المصالحة

أعلنت لجنة المفاوضات في مدينة الضمير في ريف دمشق أنها توصلت لاتفاق مبدئي مع ممثلين من الدولة السورية والجانب الروسي.

ويقضي الاتفاق المبدئي بين اللجنة والدولة السورية بانسحاب المقاتلين من المدينة وتسوية أوضاع من يرغب بذلك، بحسب ما نشرته اللجنة.

وفي بيان نشرته لجنة المفاوضات في الضمير شرقي دمشق، فإن “اجتماعًا عقد في مطار الضمير العسكري مع الجانب الروسي، وتم الاتفاق على سلامة أهالي المنطقة وتجنب ويلات الحرب”.

ونص الاتفاق على “تشكيل لجنة لتسجيل أسماء من يرغب بالخروج من المنطقة أو يريد تسوية وضعه، إلى جانب التفاوض على الضمانات لكل من يريد البقاء في المنطقة”.

ويأتي الاتفاق الحالي بعد أيام من اجتماع التنظيمات وممثلين عن القلمون الشرقي مع الجانب الروسي، وتوصلوا إلى اتفاق من خمسة بنود، كخطوة لتحييد المنطقة عن الأعمال العسكرية.

وجاء في اتفاق القلمون الشرقي “العمل والسعي لإيجاد حل يؤدي إلى تحييد المدن والأهالي عن أي حرب أو تهجير أو دخول الجيش إلى المدن”.

بالإضافة إلى “تشكيل لجنة مشتركة للمنطقة كاملة عسكريين ومدنيين تُقدَم أسماؤهم إلى الروس للاطلاع عليها مفوضة بشكل خطي من الفصائل المنخرطة في عملية التفاوض ومن الفعاليات المدنية”.

وتعتبر الضمير من أبرز مدن القلمون الشرقي، وشهدت اقتتالًا استمر أشهرًا بين تنظيم “داعش” والتنظيمات المتشددة فيها”، وتشهد المدينة هدنة بين التنظيمات المتشددة المسيطرة عليها وبين قوات الجيش العربي السوري منذ أربعة أعوام.

ويعد تنظيم “جيش الإسلام” السعودي أكبر تنظيمات المتشددة المقاتلة في المدينة، إلى جانب بعض العشرات من المقاتلين من تنظيم “أحمد العبدو”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق