علوم وتكنولوجيا

دراسة: اختبار وراثي ينقذ النساء من خطر سرطان الثدي

تمكّن فريق من العلماء من خلال دراسة أجروها، من تطوير اختبار جيني قادر على تحديد احتمال تطور مرض سرطان الثدي بشكل دقيق وفي وقت قريب، والتنبؤ بالمعرضات لمخاطر الإصابة بهذا المرض.

ويعتقد الباحثون أن “الاختبار الجديد قادر على المساعدة في تقليل عدد النساء اللاتي يضطررن للخضوع لعملية استئصال الثدي بنحو الثلث”، وفق مانقلت وسائل إعلام.

وقام فريق بحث من مدينة مانشستر البريطانية، بتطوير اختبار جيني لعينات الدم أو اللعاب ينجح في تحديد 18 اختلافاً جينياً تؤثر في فرص الإصابة بسرطان الثدي.

واستخدمت الدراسة اختباراً لتحليل الحمض النووي لـ 451 امرأة مع تاريخ عائلي من سرطان الثدي، وقد تطور المرض لديهن، وتم استخدام المعلومات إلى جانب عوامل أخرى للتنبؤ مثل “تقدير المخاطر الشاملة” لكل من النساء.

وأعيد تصنيف العديد من النساء اللاتي كن في الفئة “عالية الخطورة” إلى فئة أقل خطراً، حيث لا يُوصَى بإجراء جراحة وقائية لإزالة الثدي.

وأشارت الدراسة إلى أن “عدد النساء اللاتي يعانين من الطفرات الجينية واللاتي يخترن حالياً إجراء استئصال للثدي لتقليل خطر تطور المرض، يمكن أن ينخفض بفضل الاختبار الجديد بنحو الثلث أي من 50% إلى حوالي 36%”.

ويساعد الاختبار الجديد النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي الوراثي لاتخاذ قرارات صحيحة بشأن حالاتهن، بحسب الباحث الرئيس الخبير في علم الوراثة الطبي في جامعة مانشستر، البروفيسور غاريث إيفانز، الذي أضاف أن “من شأن الاختبار أن يساعدنا في مهمتنا لحماية الأجيال القادمة”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق