ميداني

الجيش العربي السوري يسيطر على قرى جديدة في البادية بعد قيامه بعملية إنزال جوي خلف خطوط “داعش”

أعلن مصدر عسكري عن “سيطرة الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على ثلاث قرى في عمق البادية بعد عملية إنزال جوي ناجحة خلف خطوط تنظيم “داعش” الإرهابي على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص”.

وذكر المصدر، بحسب وكالة “سانا”، أن “وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تابعت عملياتها بنجاح في عمق البادية ونفذت عملية إنزال جوي ليلي بعمق 20 كم خلف خطوط تنظيم “داعش” الإرهابي جنوب بلدة الكدير على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص”.

وأشار المصدر إلى أن “عملية الإنزال الجوي الناجحة أسهمت في تأمين تقدم وحدات الجيش والقوات الرديفة لمسافة 21 كم والسيطرة على خربة مكمان وبلدة الكدير والتقدم لمسافة 12 كم جنوب شرق الرقة والسيطرة على قرية بير الرحوم”.

وأضاف المصدر أن “قوات الجبش تمكنت من القضاء على أعداد كبيرة من مسلحي “داعش” وتدمير ثلاث دبابات و17 عربة مزودة برشاش وسبع سيارات مفخخة وإبطال اثنتين والاستيلاء على دبابتين وعدد من المدافع المتنوعة”.

وأعادت وحدات الجيش العربي السوري خلال الأسابيع القليلة الماضية الأمن إلى عدد من قرى وبلدات ريف الرقة الجنوبي، حيث سيطرت على العشرات من آبار النفط والغاز وتمكنت من تحرير نحو 30 كم من الضفة الجنوبية لنهر الفرات.

وفي السياق نفسه، أعلن المصدر العسكري “السيطرة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم “داعش”.

وأكد المصدر أن “وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة أحكمت سيطرتها الكاملة على مدينة السخنة، شمال شرق تدمر بنحو 70 كم بعد عمليات مكثفة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي”.

وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل أعداد كبيرة من مسلحي التنظيم وتدمير عتادهم وأسلحتهم”، مبيناً أن “وحدات الجيش تتابع عملياتها لتأمين محيط المنطقة”.

وتعد مدينة السخنة أكبر تجمع لتنظيم “داعش” في ريف حمص الشرقي، وأهم طرق إمداده الرئيسية كونها عقدة وصل مهمة بين أرياف حمص ودير الزور ومدينة الرقة أكبر تجمعات التنظيم الذي يحاصر عشرات آلاف المواطنين.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق