كلب مسعور يثير الرعب في شوارع الحسكة ..11 إصابة وسط عجز البلدية عن مواجهته

ارتفع عدد ضحايا هجمات كلب مسعور في الأحياء الغربية لمدينة الحسكة إلى 11 مصاباً، بينهم أطفال، وسط حالة من الذعر والهلع عاشها الأهالي على مدار أيام قبل أن يتمكن سكان المنطقة من القضاء عليه.
وأفادت مصادر محلية في مدينة الحسكة لـ “منصة الخبر” بأن “الكلب المسعور هاجم عدة أحياء متلاصقة في الجهة الغربية من المدينة. وأسفرت الهجمات في حصيلتها الأولية عن إصابة 9 أشخاص بجروح متوسطة في حيي العمر والمجرجع لينتقل الكلب بعدها إلى حي دولاب العويصي ويتسبب بإصابة طفلين آخرين بجروح متفاوتة”.
ونتيجة لخطورة الوضع، عاشت المنطقة حالة من الخوف الشديد، ما دفع العديد من العائلات إلى فرض حظر تجوال ذاتي على أطفالها ومنعهم من الخروج إلى الشوارع، حتى نجح أحد شبان الأحياء المذكورة في تتبع الكلب ومطاردته وقتله لإنهاء هذا الخطر.
وفي سياق متصل، اشتكى أهالي المصابين من غياب الدعم الطبي الفوري؛ حيث اضطروا لإسعاف أبنائهم إلى المشافي الخاصة وتحمل تكاليف العلاج على نفقتهم الشخصية.
وأوضح الأهالي أن “سعر الجرعة الواحدة من المصل المضاد لداء الكلب (الإبرة الإسعافية) بلغ نحو 270 ألف ليرة سورية، فضلاً عن إلزامهم بمراجعات دورية مكلفة لاستكمال البروتوكول العلاجي”.
وأكد سكان الأحياء الغربية أنهم تقدموا بعدة شكاو ومناشدات للجهات المحلية والبلدية المعنية للمطالبة بشن حملات لمكافحة الكلاب الشاردة، إلا أن الردود جاءت مخيبة للآمال، حيث تذرعت تلك الجهات بعدم توفر المستلزمات، وغياب العمال المتخصصين للتعامل مع هذه الحالات.
من جانبه، أكد مصدر في مديرية صحة الحسكة لـ “منصة الخبر” توفر اللقاحات الخاصة بداء الكلب في مستودعات المديرية، مشيراً إلى أنه تم تزويد المستشفى الوطني بمدينة الحسكة مؤخراً بـ 50 “فلاكونة” (جرعة) من اللقاح لتغطية الحالات الطارئة.
يشار إلى أن جميع مناطق محافظة الحسكة تعاني من ظاهرة الكلاب الشاردة منذ عدة سنوات ، هو تقريباً ينطبق على أجزاء كبيرة من المحافظات السورية.
عطية العطية – الحسكة – منصة الخبر



