العناوين الرئيسيةمحليات

مشروع لاستبدال وسائل النقل العامة القديمة بأُخرى حديثة

أعلنت المؤسسة العامة لنقل الركاب عن وجود مشروع لاستبدال وسائل النقل العامة (سرافيس-تكاسي-باصات النقل الداخلي-البولمان) بأُخرى حديثة.

 

مسؤول يشرح ..

وأوضح مدير الدراسات في المؤسسة العامة لنقل الركاب إسماعيل أبو سمرة لبرنامج “كلام صافي”، أنه “بالنسبة للسرافيس، هناك خطة لاستبدال المركبات التي انتهى عمرها التشغيلي أو لم تعد صالحة فنياً، وذلك من خلال سيارات أحدث وبطريقة مريحة لأصحاب المركبات، دون أعباء مالية كبيرة، مع وجود شركات مستثمرة أبدت استعدادها لتنفيذ هذا المشروع”.

 

وتابع “أبو سمرة” أن “السرافيس التي لا تزال صالحة للعمل ويمكنها الاستمرار لعدة سنوات أخرى، يمكن تحويلها إلى خطوط تخدم مراكز المدن والأرياف، وتقوم الخطة على استبدال المركبات المهترئة التي لا تتوافق مع المواصفات الفنية أو متطلبات السلامة والمظهر الحضاري، ضمن آلية منظمة مالياً وإدارياً وبمشاركة شركات مستثمرة”.

 

وبالنسبة للتكاسي، بين “أبو سمرة” أن “موضوع الاستبدال مطروح أيضاً، بما يشمل إمكانية استبدال السيارات القديمة بسيارات حديثة وصديقة للبيئة، ومنها السيارات الكهربائية، وفق آلية تقوم على التقسيط، بحيث تكون السيارة ملكاً لصاحبها بعد فترة من السداد”.

 

وقال “أبو سمرة” إنه “تم إدخال ما يقارب 300 إلى 400 باص جديد على مستوى سوريا بعد التحرير، كما جرى تأهيل نحو 800 إلى 900 باص كانت متوقفة بسبب الأعطال والمشكلات الفنية، وإعادتها إلى الخدمة في مختلف المحافظات”.

 

وأكمل “أبو سمرة” أنه “تم طرح نحو ثمانية خطوط للاستثمار بباصات نقل داخلي حديثة، بعدد إجمالي يقارب 300 إلى 350 باصاً، وتتضمن الخطوط المطروحة ثلاثة خطوط رئيسية بباصات كهربائية، هي: سومرية – كراجات، مهاجرين – صناعة، وباب توما – جسر الحرية”.

 

وأشار “أبو سمرة” إلى أن “مواصفات الباصات تختلف بحسب طبيعة كل خط والطرق والتضاريس التي يخدمها. فعلى سبيل المثال، تم اعتماد باصات يتراوح طولها بين 7 و8 أمتار لخط مهاجرين – صناعة، نظراً لضيق وارتفاع الطرق في المنطقة، بينما تم اعتماد باصات بطول 8 إلى 9 أمتار للخطوط المركزية التي تربط مراكز الانطلاق ببعضها”.

 

يذكر أن أزمة وسائل النقل العامة، خصوصاً السرافيس، هي أزمة قديمة في عموم سوريا نظراً لقلة عدد الباصات وضيق الشوارع وسوء المركبات ومشاكل المحروقات والتسعيرة ومسارات الخطوط ما يجعل هم التنقل وتكاليفه وجودته على سلم أولويات المواطن السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى