العناوين الرئيسيةفلسطين

“كل العيون على رفح” ماذا تعرفون عن هذه المدينة الأسيرة؟

انتشر “هاشتاغ” تحت اسم “كل العيون على رفح” بين الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية، وتفاعل عليه عدد كبير من نجوم ومشاهير العالم وذلك بعد قيام الاحتلال بتنفيذ “مجزرة الخيام” قبل أيام.

 

واستهدف الاحتلال أحد مخيمات اللاجئين في مدينة رفح ضمن مخططه لاحتلال المدينة تحت حجج ملاحقة “حماس” وباقي الفصائل الفلسطينية المقاومة بحثاً عن الأسرى الصهاينة لديهم، حيث أدى العدوان لاستشهاد وإصابة مئات المدنيين جلّهم من النساء والأطفال.

 

ماذا تعرف عن مدينة رفح؟

تقع مدينة رفح جنوب غزة على الشريط الحدودي الفاصل بين فلسطين المحتلة ومصر من جهة شبه جزيرة سيناء بمساحة 55 كم2 وهي أكبر مدن قطاع غزة.

 

وتعتبر رفح أحد المدن التاريخية القديمة في فلسطين، حيث يعود تأسيسها لحوالي 5 ألاف عام، وخضعت عام 1917 لسيطرة الاحتلال البريطاني، وفي 1948 تحولت لسيطرة الجيش المصري حتى عام 1967 عندما احتلها الصهاينة.

 

ونتيجة مفاعيل اتفاقية “كامب ديفيد” بين القاهرة و”تل أبيب” واستعادة مصر لسيناء، تم فصل رفح لقسمين، جزء داخل الحدود المصرية، وجزء داخل الحدود الفلسطينية.

 

وبلغ عدد سكان مدينة رفح حوالي 250 ألف نسمة، ومع اشتداد العدوان الصهيوني على غزة نزح معظم أهالي القطاع إلى المدينة ليتجاوز عدد سكانها 1.5 مليون مدني جلهم في المخيمات.

 

يذكر أن الاحتلال يسعى لدخول مدينة رفح وتهجير سكانها نحو سيناء، ليفرض سيطرته على قطع غزة ويطرد أصحاب الارض الأصليين من منازلهم وسط صمت دولي وعربي كبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى