العناوين الرئيسيةفلسطين

هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين: ارتفاع عدد الشهداء في معتقلات الاحتلال يشكل قراراً واضحاً بقتلهم

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن “ارتفاع أعداد الشهداء الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال “الإسرائيلي” جراء عمليات التعذيب والإجراءات الانتقامية الممنهجة والجرائم الطبية، يشكل قراراً واضحاً بقتلهم، في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”.

 

وقالت الهيئة ونادي الأسير في بيان مشترك، السبت: إن “جريمة الإخفاء القسري تشكل أبرز الجرائم الممنهجة والخطيرة التي يصر الاحتلال على تنفيذها بحق المعتقلين الفلسطينيين، والتي يهدف من خلالها تنفيذ المزيد من الجرائم دون أي رقابة أو رداع”.

 

وأضاف البيان: إن “عز الدين زياد عبد البنا، الذي أُعلن عن استشهاده في معتقل الرملة يوم الجمعة، تعرض بعد اعتقاله لعمليات تعذيب أدت إلى تفاقم وضعه الصحي ووصوله إلى مرحلة خطيرة جداً، أدت إلى استشهاده في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحق معتقلي غزة”.

 

وأشارت الهيئة والنادي إلى أن “الاحتلال اعترف بإعدام أحد المعتقلين ولم يعلن عن هويته، إضافة إلى ما تم الكشف عنه عبر إعلامه باستشهاد مجموعة من المعتقلين في معتقل “سديه تيمان” قرب مدينة بئر السبع في الأراضي المحتلة 1948 دون الكشف عن هويتهم وظروف استش*هادهم”.

 

ويمارس الاحتلال “الإسرائيلي” أبشع أنواع التعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين في سجونه، وزاد في طريقته الوحشية بالتعامل معهم بشكل خاص بعد بدء عدوانه المستمر منذ السابع من تشرين الأول الماضي على قطاع غزة المحاصر.

 

يشار إلى أن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان طالب بداية العام الجاري المجتمع الدولي “بالضغط على “إسرائيل” لإنهاء حالة الإخفاء القسري لمئات المعتقلين من قطاع غزة، مشيراً إلى “تلقيه معلومات عن تعرض العديد منهم لعمليات تصفية وإعدام ميداني”.

 

وأوضح المرصد أنه تلقى مئات البلاغات عن مفقودين في قطاع غزة، يشتبه أن القوات “الإسرائيلية” اعتقلتهم من منازلهم أو من مراكز الإيواء التي داهمتها في مناطق توغلها في القطاع، وأن العشرات من هؤلاء تعرضوا لعمليات قتل ميداني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى