العناوين الرئيسيةثقافة وفن

المنشد الصوفي اللبناني أحمد حويلي يعلن اعتزاله الفن 

أعلن المنشد الصوفي اللبناني الشيخ أحمد حويلي في فيديو مفاجئ من المشفى، خبر اعتزالها الفن الصوفي لظروف صحية.

وخاطب “حويلي” جمهوره عبر حساباته على مواقع التواصل من على سريره بالمشفى قائلاً “بعتذر على إلغاء الأمسية ب1 تموز، وبعتذر أنو رح اعتزل الفن الصوفي يلي بحبو وبضل بحبو ورح ضل أعشق شمس (التبريزي) طول عمري”.

ولم يذكر “حويلي” المرض الذي أصابه إلا أنه طالب محبيه بالدعاء “بعتذر منكم انشالله بيوم من الأيام بتتحسن ظروفي الصحية ومنلتقي.. بدها دعاء ووقت طويل وانشالله كل ما تسمعوا صوتي بتدعولي بالشفاء والصحة والخير.. شكرا لالكم بأمان الله والحمدلله بحبكم كتير”.

وكان من المفترض أن يُقيم “حويلي” أمسيته الغنائية الصوفية مطلع تموز 2022 على مسرح “بيار أبو خاطر” في جامعة “القديس يوسف” ببيروت.

ودرس “حويلي” العلوم الدينية قرابة 14 عاماً، أتبعها بدراسة أكاديمية ثم درس الموسيقى وانتقل للغناء الصوفي منذ حوالي العشر سنوات، قدّم خلالها الكثير من قصائد الحلاج وابن الفارض وشمس التبريزي وغيرهم من الشعراء الصوفيين.

واشتهر “حويلي” بأداء عدد من القصائد التي لحنها اللبناني زياد سحاب ومنها “هو الحب فاسلم بالحشا” و”تواضعت ذُلاً” و”عذب بما شئت” و”ألا يا أيها الساقي” و”أبواب بيتك هذا الليل” و”قلبي يحدثني بأنك متلفي” و”رأيت ربي بعين قلبي” و”لقد ضيع العشق عقلي”.

وأقام “حويلي” في حزيران 2019 أمسية صوفية في مدينة اللاذقية بالتعاون مع “الجمعية السورية الخيرية لدعم مرضى سرطان الثدي” تحت عنوان “مولانا الرومي وشمسه”، ويتمتع “حويلي” بشعبية كبيرة بين السوريين حيث كانوا من أهم الداعمين له منذ بداياته الفنية.

كما أقام في تموز 2019 أمسية صوفية في بعبدا- لبنان ذهب ريعها لدعم مرضى الدم والسكري والثلاسيميا والسرطان بالتعاون مع مركز “الرعاية الدائمة”.

يذكر أن الفن الصوفي يعتمد على موسيقى تعبدية روحية مستوحاة من أعمال شعراء الصوفية المسلمين أمثال جلال الدين الرومي وحافظ الشيرازي وشمس التبريزي ومحي الدين بن عربي وابن الفارض والحلاج وغيرهم.

وانتشرت هذه الظاهرة إبان حكم الاحتلال العثماني في عدد من البلدان منها سوريا وتركيا والمغرب حيث يقوم رواد هذا الفن بعقد جلسات ذكر يجتمع فيها المنشدين والدراويش يغنون القصائد ويرقصون “الميلوية” تقرباً إلى الله.

وتطور هذا الفن في العصر الحديث، حيث أصبحت تقام الحفلات على المسارح مع الاحتفاظ ببعض التجمعات التقليدية في الجوامع والزوايا مثل التجمعات التي تقام في جوامع حي محي الدين شرق دمشق.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى