اخبار العالمالعناوين الرئيسية

الصين تعلن عن تسجيل إصابة بمرض “الموت الأسود”

أعلنت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” عن تسجيل إصابة بالطاعون الدبلي المعروف بـ”الموت الأسود” في مدينة ينتشوان شمال غرب الصين.

وقالت الوكالة: “إن المصاب عاد إلى ينتشوان من منطقة منغوليا الداخلية، حيث تم فرض المستوى الرابع من تدابير الطوارئ للوقاية والسيطرة على الطاعون في منطقة نينغشيا هوي”، بحسب ما نشرت سكاي نيوز عربية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن “الشكلان الرئيسيان من عدوى الطاعون هما الطاعون الدبلي والطاعون الرئوي، ويعتبر الطاعون الدبلي هو الشكل الأكثر شيوعاً من العدوى، ومن أعراضه التورم المؤلم للعقد اللمفية أو “الأدبال”، فيما ذكرت شكل ثالث أيضاً يسمى طاعون إنتان الدم”.

ما هو الطاعون الدَّبْلي؟
الطاعون مرض تسببه بكتيريا حيوانية المنشأ تدعى “اليرسنية” الطاعونية وتوجد عادة لدى صغار الثدييات والبراغيث المعتمدة عليها.

وتأتي تسميته بهذا الاسم من الأعراض التي يسببها، مثل تورم مؤلم في العقد اللمفاوية أو “دّبْل” في الفخذ أو الإبط، أما تسميته “الموت الأسود”، جاءت في إشارة إلى موت أجزاء في الجسم، مثل أصابع اليد وأصابع القدم، بسبب المرض.

وشهدت الفترة بين عام 2010 إلى عام 2015 الإبلاغ عن 3248 حالة إصابة في شتى أرجاء العالم، فضلاً عن تسجيل 584 حالة وفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

أعراضه ..
“المصاب عادة بالطاعون الدبلي يشعر بإعياء بعد يومين إلى ستة أيام من الإصابة، وتشمل الأعراض، بخلاف تورم العقد الليمفاوية، التي يمكن أن تكون كبيرة مثل حجم بيضة دجاجة، حدوث حمى وقشعريرة وصداع وآلام في العضلات وإجهاد”.

كما إن “البكتيريا تدخل أيضاً بمجرى الدم وتسبّب ما يعرف باسم “تسمم الدم”، ويمكن أن يؤثر أيضاً على الرئتين، مما يسبّب السعال وألم الصدر وصعوبة التنفس أو “الإنتان”، الذي قد يؤدي إلى تلف الأنسجة وفشل الأعضاء والوفاة”.

كيف تحدث العدوى؟
يُصاب الشخص بالطاعون عن طريق لدغات براغيث مصابة، أو لمس حيوانات مصابة مثل الجرذان والفئران، أو استنشاق قطرات من جهاز تنفسي مصاب، تنتشر عن طريق أشخاص أو حيوانات مصابة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

طرق العلاج

يمكن أن يسبب الطاعون غير المعالج الموت بسرعة مما يجعل الإبكار في تشخيصه وعلاجه أمرين أساسيين للبقاء على قيد الحياة والحد من المضاعفات، بحسب موقع منظمة الصحة العالمية.

ويعد “العلاج الفوري بالمضادات الحيوية مهماً، إذ يكون المرض قاتلاً في حالة تركه دون علاج، كما ينقذ التشخيص المبكر للإصابة، باستخدام الاختبارات المعملية للدم وعينات أخرى من الجسم، أرواح المصابين”.

يشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت موجات تفشي للطاعون الدبلي في جمهورية الكونغو الديمقراطية و مدغشقر و أيضاً في الصين عام 2020، بحسب الصحة العالمية.

يذكر أن الطاعون الدبلي تسبّب بموجة من الأمراض استمرت قرابة 500 عام، قديماً، أطلق عليها اسم جائحة الطاعون الثاني، حيث قضى على نصف سكان لندن وما يصل إلى 60% من الأوروبيين، بحسب “BBC”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى