اخبار العالمالعناوين الرئيسية

يحمل الجنسية الأمريكية ولا يتقن الإنكليزية .. من هو عدنان الزرفي رئيس الحكومة العراقية الجديد

كلّف الرئيس العراقي برهم صالح، محافظ النجف السابق عدنان الزرفي بتشكيل حكومة جديدة بعد فشل محمد توفيق علاوي المكلف قبله في نيل ثقة البرلمان.

وعلى الرغم من الانتقادات المسجلة في حق الزرفي، كونه ليس متحدثا باللغة الإنكليزية، ومسؤول سابق في وزارة الداخلية العراقية، المتهمة بشن حملة قمعية مميتة ضد المظاهرات، راح ضحيتها 600 شخص، إلا أنه كان طيلة الـ5 أشهر الأخيرة، الأقرب إلى صوت المتظاهرين.

واسمه الكامل، عدنان عبد خضير عباس مطر الزرفي، وولد في النجف عام 1966، من أبوين عراقيين من أبناء النجف أيضا.

ودراسته الأكاديمية كانت في مجملها دينية في جامعة الكوفة، حيث حصل على درجات الباكالوريوس والماجستير والدكتوراه، في تخصص الفقه الإسلامي.

وبدأ ماضيه السياسي، بالعمل النظامي داخل حزب الدعوة، الذي انضم إليه عام 1983، بالإضافة لخوضه مرحلة لاحقة ما بين 1988 و1991، كمعتقل محكوم بالمؤبد في سجن أبو غريب.

وكان الزرفي من الفارين من أبو غريب، في عام 1991، إثر فوضى نجمت عن انتفاضة شعبية في العراق، حيث كان أبرز المشاركين فيها.

وبحكم المتابعات الأمنية عقب مشاركته في الانتفاضة، هاجر الزرفي، إلى الولايات المتحدة الأميركية، في فترة ما بين عام 1994 و2003، وحصل على الجنسية الأميركية.

وعاد إلى العراق في عام 2004، وأسس حركة “الوفاء العراقية”، كواجهة سياسية ساعية للمشاركة في الحياة السياسية، عقب سقوط نظام الرئيس صدام حسين.

وكانت أولى المناصب التي اعتلاها، خلال عام 2004، نيل عضوية فريق هيئة الإعمار العراقي، ليعقب ذلك تعيينه كمحافظ للنجف في العام 2005.

وبدأ منذ سنة 2006، في تقلد مناصب أمنية واستشارية في وزارة الداخلية العراقية، حيث شغل مابين 2006 و2009، منصب وكيل مساعد شؤون الاستخبارات في وزارة الداخلية، وفي العام 2009، عاد لمنصبه السابق، كمحافظ للنجف، واستمر فيه حتى العام 2015.

وعن مواقفه السياسية، عرف عدنان الزرفي، بدفاعه على استقلال العراق من التبعية للخارج وإلغاء الفوارق الطائفية، التي يقول إنها “لا تحدد أساس الوطنية”.

وعرف بدفاعه عن فكرة أن “العراقيين أكثر وأولى شعوب منطقة الخليج والشرق الأوسط، بالرفاهية لما لهم من ثروات نفطية كبيرة”.

ويشهد العراق عدم استقرار سياسي منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الفساد في أوائل تشرين الأول من العام الماضي، مما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء حينها عادل عبد المهدي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق